عاجل

الوحدة أونلاين: - بتول حبيب –

مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يقصد كثير من المصطافين اللاذقية لقضاء استراحة على شواطئها وبما أن اللاذقية (عروس الساحل) فقد عمد أصحاب المنتجعات السياحية والشواطئ إلى رفع تكاليف عرسها لدرجة لا يتمكن أصحاب الدخل المحدود من حضوره .. أو أنهم   سيقطعون  عن أنفسهم الطعام والشراب لجمع رواتبهم الشهرية لتغطية تكاليف الحضور.

فالأسعار المتداولة في المنتجعات قريبة للخيال فهل البحر والرفاهية على الشواطئ الساحلية حصراً على الأغنياء؟! لو افترضنا أن المواطن قلل من النجوم وانصرف إلى منتجعات الثلاث نجوم أو نجمة الواحدة أو حتى الشاليهات الشاطئية لن يختلف عليه شيء وسيكون الفرق بالأسعار وهمياً وإذا ما قارنا بين المنتجعات الخاصة والعامة فليس هناك من فرق أبداً فأين وزارة السياحة من هذه الأسعار، أما الشواطئ الشعبية فتوضعها خارج المدينة وخدماتها محدودة كما أن سبل الوصول إليها لمن لا يملك وسيلة نقل صعبةً جداً.

أسعار المنتجعات والشاليهات:

يصل راتب الموظف العادي إلى حوالي 30000ل.س في الشهر ما يعادل تكلفة غرفة في المنتجع أو شاليه على الشاطئ ليوم واحد.. ففي منتجع لاميرا السياحي تصل تكلفة الغرفة لشخص واحد 27ألف ليرة في الجناح العادي و37ألف ليرة في القسم المجدد إما إذا كانت على البحر مباشرً 32ألف ليرة في القسم العادي و42000ل.س في المجدد كما تتراوح الأسعار في الجينيور سويت الموجود على البحر مباشرةً إلى 50ألف ليرة واللوكس سويت 57ألف ليرة سورية تصل إلى 63ألف ليرة على البحر أما الشاليهات 65ألف ليرة سورية.

وفي منتجع أفاميا السياحي تتراوح الأسعار بين الغرفة المفردة التي تصل إلى 36000إلى 45000ل.س والمزدوج بين 40000و450000ل.س أما الجناح فيصل إلى 60000ل.س مؤكداً مدير المنتجع أن المنتجع يقوم بحسوم كبيرة لزواره والشركات ولمن يحجز  الجناح أكثر من شهر.

وعن منتجع الشاطئ الأزرق فحجز غرفة لشخصين تصل إلى 49400ل.س أما ثلاثة أشخاص 56650ل.س للإطلالة البحرية  أما ثلاثة أشخاص 56650ل.س وتصل إلى 63300لأربعة أشخاص في اليوم الواحد.

كما أن الدخول إلى المسابح في هذه المنتجعات لغير القاطنين في غرف المنتجع تتراوح بين 3000و5000للشخص الواحد بدون تقديم أي خدمة له داخل المنتجع.

أما فنادق الأربع نجوم وما دونها فالجناح لشخصين يتراوح بين 14500و19500ل.س حسب المساحة وبدون أية خدمات وقد يصل إلى 8400ل.س في اليوم حسب عدد الأسرة.. حتى في المسابح العائلية قد ارتفعت التكلفة وأصبحت تسعيرتها بالنجوم أيضاً فيصل حجز الغرفة في اليوم إلى 15ألف ليرة سورية بدون خدمات.

وذلك فإن أصحاب الدخل المحدود قد لا يتمكنون من الاستمتاع بالبحر هذا الصيف وخاصة أن الشواطئ الشعبية قد بدأت بالدخول بالاستثمار فبذلك لن يبقى أي منفذ للمواطنين على البحر وإذا ما فكروا بالاتجاه إلى الجبل لن يجدوا أي فرق بالأسعار وإذا اتجهوا نحو العقاري والمطاعم لن يكفيهم دخلهم الشهري يوم في الشهر.. إذن ما الحل مع هذا الغلاء الخيالي ؟!!

أصحاب المنتجعات:

 أكد أصحاب المنتجعات أن الإقبال بالعيد كان كبيراً جداً فلم يتبقى أي غرفة خارج الخدمة إذا حسبنا ومتوسط إيراد الغرفة على الغرف المتاحة فسينخفض الإيراد فهذه المؤشرات تدخل في حساب دخل المنتجع ذلك ليستمر في عمله.. ذلك لتسديد كل نفقات الفندق والحصول على حصيلة أرباح فهناك مصاريف الصيانة والكهرباء محررة ليس لها علاقة فيها وزارة السياحة.

وختاماً أصبحت الرفاهية فقط لأصحاب الدخل غير المحدود والأغنياء وأصبح البحر في متناول أيديهم أما أصحاب الدخل المحدود فليس لهم إلا لأن ينتظروا الموسم القادم على الأسعار تنخفض.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش