عاجل

الوحدة أونلاين: - باسم عباس -

الجهات المختصة في اللاذقية تلقي القبض على قتلة الطفل احمد محمد سالوخة ألقت الجهات المختصة في محافظة اللاذقية القبض على العصابة التي قتلت الطفل احمد محمد سالوخة /13/عاما بعد ان خطفته بغرض دفع فدية مالية. وتتألف العصابة من خمسة شبان تتراوح أعمارهم بين/18 و19/عاما احدهم ابن عمة المغدور سالوخة توزعت أدوارهم بين المشاركة في الخطف والقتل. وروى أفراد العصابة في اعترافات لهم كيفية الاتفاق على خطف الطفل وتوزيع الأدوار بينهم من تامين شقة سكنية والاتصال مع أهله وتحديد نقطة لاستلام المال وإستجرار الطفل إلى الشقة وصولا إلى اتخاذ القرار بقتله حتى لا يتم كشف أمرهم ومحاولاتهم إخفاء الجريمة التي سبقتهم إليها الجهات المختصة وألقت القبض عليهم بعد ساعات قليلة من الجريمة. جاسم كدرو طالب في الصف الثالث الثانوي من مدرسة يوسف العظمة ..يقول ..عرضت على زميلي /يوسف الشعار/ خطف ابن خالي احمد سالوخة لتامين المال حيث ان خالي أوضاعه ميسورة..//بغرض دفعها لتامين نجاحنا في الثانوية العامة// واتفقنا بعدها مع زميل آخر لنا يدعى شادي سكيف على هذا الموضوع ..وهو من وضع خطة الخطف بعد أن طلب من صديقين له /محمد نور طه/ تامين شقة سكنية فارغة و/ويسو علي/لاستلام المال وفق النقطة المحددة. ويتابع كدرو ..قبل الموعد الذي حددناه للخطف اجتمعنا نحن الخمسة وعاينا مكان الشقة في حي علي الجمال التي سنستجر اليها ابن خالي ..وفشلت اول محاولة في خطفه لنعيد الكرة في اليوم التالي حيث انتظرناه حتى انصراف الطلاب من المدرسة وتابعناه من المدرسة الى سوق الريجي..وهناك طلبت منه أن يساعدني في شراء لعبة /بلي ستيشن/ فذهبنا سوية بسيارة تكسي اجرة الى حي علي الجمال واقتدناه الى الشقة المحددة وهناك ربطناه بحبل ..وذهب يوسف وشادي بعدها للاتصال بخالي وطلب 20 مليون ليرة كفدية منه . وأضاف ..بعد اتصال أصدقائي مع خالي لدفع الفدية ذهبت أنا إلى منزله للاطمئنان على الوضع هناك ومعرفة كيف تجري الأمور وان كان سيعمل على تأمين المال وكأنه ليس لي أي علاقة بالموضوع..لنعود ونجتمع لاحقا في الشقة ..في هذه الأثناء وخوفا من كشف أمرنا في حال عودة ابن خالي إلى أهله..فانصب تفكيرنا على طريقة التخلص من هذه الورطة..وطالبوني جميعا بإيجاد طريقة للتخلص منه باعتباري أنا صاحب الفكرة..عندها توجهت اليه وخنقته بيدي..وساعدني في تثبيته كل من /يوسف وشادي/..واستخدمت بعدها مع /يوسف/ الحبل الذي ربطناه به لخنقه والإجهاز عليه بشكل كامل ووضعناه في كيس اسود كبير جلبه /محمد نور/من ورشة والده. وقال كدرو..بعد ذلك بقيت انا ويوسف الشعار في الشقة وحدنا حيث ذهب /شادي سكيف/ و/ويسو علي/ لإجراء اتصال جديد مع خالي لطلب الفدية ..فسمعنا ابن خالي لايزال يصدر صوت حشرجة حيث لم يكن قد فارق الحياة بعد..عندها أخذت سكين يوسف وطعنته ثلاث طعنات في الصدر ولففناه بالكيس وبعض الأغطية الموجودة في الشقة. بعد جريمة القتل بدأ المجرمون بالبحث عن طريقة لإخراج الجثة من الشقة فأوضح كدرو أن هذه المهمة أوكلت ل/محمد نور/ الذي كان جل همه ان تعود الشقة فارغة حيث اتصل بصديق له يملك تكسي أجرة واتفق الاثنان على أن يتم ذلك عند انقطاع التيار الكهربائي عن الحي في الساعة التاسعة مساءا لكن ذلك لم يتم حيث تم القاء القبض علينا قبل ذلك. ويروي يوسف الشعار عن دوره في التخطيط للجريمة وتنفيذها بعد أن عرض عليه /جاسم كدرو/ خطف ابن خاله الطفل احمد //لان والده يملك المال وأهدى زوجته بعيد الأم طوق ذهب//والاتفاق مع افراد العصابة على الادوار . وبين الشعار انه رافق جاسم من لحظة استجراره من أمام ساحة الريجي الى الشقة في حي علي الجمال وبعد وصوله الى الشقة وتقييد الطفل فيها ذهب مع شادي سكيف للاتصال بوالد الطفل وقال ..//في ساحة الشيخضاهر طلبنا من شاب أن نجري اتصالا للضرورة من هاتفه النقال ..لان من نريد الاتصال به لا يجيب على رقمنا..وأعطيناه ضمانة أن يمسك بيده جهاز النقال الخاص بشادي لحين إجراء المكالمة//. وأضاف..//بعد أن زار جاسم كدرو منزل خاله طلب منا إجراء مكالمة أخرى به ..حيث كررنا المحاولة بنفس الطريقة أمام مدرسة يوسف العظمة..وأعطينا والد الطفل مهلة 3 ساعات لتامين المال فقط ..حتى لا نقتل ابنه//. ولاينكر يوسف اشتراكه بتثبيت الطفل لحظة خنقه من قبل /جاسم كدرو/ ومشاركته مع جاسم في شد الحبل حول عنق الطفل للاجهاز عليه ..ويقول ..//رغم أن جاسم أكد لنا أن خاله يعمل لتامين المال ..الا انه رفض ان يبقي الطفل حيا لانه سيفضح أمره في حال اطلاق ابن خاله// مبينا ان جاسم //كان يريد منذ البداية قتل ابن خاله طعنا بالسكين لكن /محمد نور/ رفض ذلك لأنه لا يريد أن يكون هناك دماء في الشقة//. ويقول الشعار..خرجنا مع صاحب التكسي للبحث عن مكان لرمي الجثة فيها واتفقنا على رميها في حاوية قمامة بالقرب من السكن الشبابي على اوتستراد الثورة وبعدها باشرنا للتخطيط لاجراء المكالمة الثالثة مع أهل الطفل..واتفقنا أن تكون في الساعة الثامنة مساءا لكننا لم نستطع ذلك حيث تم القاء القبض علينا قبل ذلك. من جهته قال شادي سكيف..طلبت من صديقي /ويس علي/ تامين شقة لنضع فيها طفلا لمدة يوم واحد الذي طلب بدوره من صديقه /محمد نور/ إيجاد الشقة ..وبعد أن تم تامين الشقة عاينتها مع /يوسف الشعار/ و/جاسم كدرو/..وتولى جاسم ويوسف إحضار الطفل إلى الشقة وقبل العملية جلب جاسم معه حبلا لتقييد الطفل..وصورة والد الطفل لاستلام النقود منه..وتم تحديد موقع الاستلام على اوتستراد الثورة ..مقابل النفق لوجود بناء ضخم يمكن من خلاله النفاذ الى شارع اخر. وأوضح سكيف تفاصل المكالمتين التي اجراهما مع والد الطفل..حيث حاول في بداية الامر اجراء اتصال عبر هواتف العموم في الشارع ومع عدم توفر اي منها طلب من شاب في ساحة الشيخضاهر اجراء الاتصال بجهازه مقابل دفع قيمة المكالمة وقال ..//حددت لوالد الطفل 3 ساعات لتامين مبلغ 20 مليون مقابل سلامة ابنه// مضيفا كررت المحاولة مع والد الطفل بعد ساعات من اول مكالمة من جهاز شاب اخر طلبت منه استخدام جهازه امام مدرسة يوسف العظمة فوافق بعد تحويل وحدات لرقمه.. //في هذه المرة طلب مني والد الطفل الاكتفاء بمبلغ 100 الف او مئة وخمسون الفا وطلب مني سماع صوت ابنه لكنني اكتفيت بوصف ملامحه..وقلت له ترحم على ابنك اذا لم تحضر المال//. واكد سكيف مشاركته بتثبيت الطفل من قدميه بالتعاون مع يوسف الشعار في الوقت الذي كان فيه جاسم كدرو يحاول خنقه بيديه بداية الامر وبعدها بالحبل و//كان دافعه لهذا العمل كما صديقه جاسم كدرو جمع المال لضمان النجاح في الثانوية العامة// بدوره يؤكد /ويس علي/ ان شادي اسكيف طلب منه مشاركتهم في هذه العملية وان دوره سيقتصر على استلام المال من والد الطفل ..ولم يكن يتوقع أن يصل الأمر في هذه العملية إلى مرحلة قتل الطفل مدعيا انه اعتقد في //بداية الأمر أن الموضوع لا يتعدى المزاح وانهم سيعودون لاحقا لتسليم الطفل الى ذويه//. وذكر محمد نور طه ..ان /شادي سكيف/ و/ويس علي/ طلبا منه في بداية الأمر وضع حقيبتي نقود كأمانة لهم في شقته..إلا أنهما طلبا منه لاحقا تأمين مكان ليضعوا فيه طفلا لمدة ساعات معدودة..لقاء مبلغ مالي..ليحضروا الطفل احمد سالوخة بعد عدة ايام ..وقال ..//طلب جاسم كدرو قتل ابن خاله ..لكني رفضت ..ولم اسمح له.. غير انه اصر على ذلك وعاونه في هذا الامر كل من يوسف الشعار و شادي سكيف//. وأوضح طه ..جلبت لهم كيسا كبيرا لأخراج الطفل فيه وكنت ارغب أن يخرج من الشقة سالما..وعند عدم قدرتهم على تامين طريقة لاخراج جثة الطفل من الشقة طلبت من سائق تكسي أتعامل معه عبر ورشة والدي لصنع الالبسة..الذي اخبرته ان هناك //زبالة نريد رميها في حاوية القمامة..ومع إصراره لمعرفة ماهي المواد التي ارغب برميها بالحاوية المح تاليه أنها فتاة مغمى عليها..فطلب مني مبلغ مئة الف ليرة لقاء ذلك//. ويتابع طه ..انتظرنا حلول الظلام وانقطاع التيار الكهربائي عن الحي لاخراج الجثة كما طلب سائق التكسي.. بعد أن اخترت مع السائق وجاسم كدرو ويوسف الشعار المكان المناسب لرميها الا انه وبحدود الساعة 6 مساء ألقت دورية من فرع الامن العسكري القبض علي ومن ثم تم القاء القبض على كل من /جاسم/ و/يوسف/ واصطحبناهم الى الشقة حيث لا تزال جثة الطفل احمد في مكانها ..وبعدها اصطحبتنا الدورية والقت القبض على /شادي/ و/ويس/ .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش