عاجل

الوحدة أونلاين- سهى درويش -

نظمت جمعية (إيثار) الخيرية حملة تبرع بالدم دعماً لجرحى الجيش وتقديراً لتضحياتهم الجمّة وعظيم عطائهم تحت عنوان (شرف لي أن يمتزج دمي بدم الجندي العربي السوري) وذلك في بنك الدم، حيث لاقت الحملة إقبالاً كبيراً ومشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع والفئات العمرية.

وعن الحملة التقت الوحدة أونلاين السيدة دعد عجي منظمة الحملة ومن مؤسسي جمعية إيثار والتي أكدت على أن هذه الجمعية تنظم سنوياً ومنذ تأسيسها العديد من حملات التبرع بالدم لجرحى الجيش العربي السوري وفي كل مرة نجد استجابة رائعة وسريعة من المواطنين والناشطين في الجمعية وهو تأكيد على أن دماءنا وأرواحنا فداء للوطن.

المهندسة كندة متوّج عضوة في جمعية إيثار لفتت إلى أن الجمعية ومنذ تأسيسها كمجموعة عام 2011 كان أهم أهدافها دعم الجيش وأسر الشهداء وهذه الحملة جاءت قبل العيد تحسباً لأي نقص في الزمر الدموية أو الحاجة.

الأنسة سوزان شوربا عضو في جمعية إيثار أشارت إلى أن العمل التطوعي في هذه الجمعية لصالح أنبل وأطهر البشر إلى من قدموا الغالي والنفيس لتبقى راية الوطن خفاقة وعالية ومهما قدمنا لهم فإن عطاءهم أسمى.

إقبال واسع ولافت في بنك الدم للتبرع والشكر لعطاء هذا الجيش الأسطوري ولكن اللافت أن يكون المتبرع هو مصاب حرب من أبطال الجيش العربي السوري فإنه أمر يشعرك بنبل أبطالنا وعظمتهم.

حيث التقينا الأبطال نور قاعي ومنذر ضبع ويوسف قلجينو وهم من مصابي الحرب منهم من كان على كرسي ومنهم من جاء ولديه بتر في أطرافه وإصابات أخرى إلا أن العزيمة والإصرار على الحياة والانتصار كانت الدافع الأكبر لديهم وفي سؤالنا عن سبب مشاركتهم بهذه الحملة فقد أكدوا على أنهم مستمرون في تقديم التضحيات لأجل تراب الوطن ولأجل الأبطال الذين يدافعون عن الوطن وكلهم عزيمة وإصرار على مواصلة تقديم كل ما يستطيعون لتبقى سورية عزيزة ومنيعة.

ويبقى لعطاء المرأة الأم والأخت نكهة العاطفة والحنان والحب فأم الشهيد السيدة كفاح كنعان شاركت في هذه الحملة بهدف بلسمة جرح مصاب وتخفيف ألمه وزرع الابتسامة على وجه من تعافى، مؤكدة على أن دماءنا التي ستكون سبباً بالشفاء لمن هم سبب في وجودنا وعزتنا وكرامتنا.

أما السيدة رانيا نصرالله قلجينو فهي أخت لشهيدين وترى بأن التبرع بالدم هو واجب على كل مواطن وهو أقل عمل نقوم به لأجل سورية فكل إنسان عليه أن يقدم ما يستطيع للدفاع عن وطنه وكم هو جميل أن يمتزج دمنا بدماء الأبطال الذين يقومون بواجبهم لوطنهم ومن أجلنا.

أما السيد محمد رجوب فهو مغترب بالسويد وقد أكد على أنه في كل مرة يزور فيها سورية يعمل على تقديم كل ما يستطيع تقديمه من أجل أبطال الجيش والجرحى وتبرعه بدمه من أجلهم واجب عليه فالأبطال يضحون بكل ما لديهم لنحيا بسلام وأمان.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

Prev Next

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش