عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

الوحدة أونلاين: - رنا عمران -

هكذا وصلنا في سورية إلى مرحلة إعلان الفرح، و لاسيما بعد النصر في الغوطة الشرقية، آخر معاقل الإرهاب في ريف العاصمة.

كان واضحاً منذ بداية الحرب على سورية، حقد الغرب. و أن هذه الحرب بريئة من الدعوات إلى الحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان، مما يتشدق به الغرب و الأمريكيون، للنيل من الأنظمة و الدول الشريفة. و هي ليست سوى لافتات مصيرها الحرق.

لا شك في أن هذه الحرب، جعلت سورية تشهد تغيرات عديدةً في مجالات الاقتصاد و الاجتماع و الثقافة. و أفرزت كثيراً من الحقائق عن المجتمع السوري، و أحدثت تغيرات ديموغرافيةً . لكن الرد عليها كان يرتكز على إيمان غالبية السوريين الشرفاء بقضيتهم و قائدهم و جيشهم. و أن سورية مقسمة بالتساوي عليهم جميعاً. و سورية هي كرامتهم و سيادتهم و حريتهم.

لقد راهن الأمريكي و الغربي و العربان، على تدمير سورية. فكان الحق و العدالة الإلهية، أقوى من رهانهم. و قد آن أوان تغيير خارطة العالم و فكره في حربه على سورية.

كثيرة هي انتصارات الجيش السوري على الإرهاب و تعرية مشغليه، في السنوات السبع الماضية. لكن الأكثر أهميةً اليوم، القضاء على آخر معاقله في الغوطة الشرقية، وسط إجراءات عسكرية حسمها السيد الرئيس بشار الأسد، عندما ظهر بين جنوده بمنتهى الثقة و التصميم مخاطباً إياهم (أنتم اليوم تخوضون معركة العالم ضد الإرهاب، و ليس معركة سورية فقط. و كل رصاصة أطلقتموها لقتل إرهابي، كنتم تغيرون بها ميزان العالم. و كل سائق دبابة كان يتقدم متراً إلى الأمام، كان يغير الخارطة السياسية للعالم).

ما أخطأ الذين قالوا إن النصر صبر ساعة. و إن الرد الحاسم آن أوانه,و على العدوان أن يزول مهما كان الثمن.

سورية بقيت هامتها في السماء طوال عشرة آلاف عام، عدا كبوات عابرة نهضت منها فوراً. و ليكن الانتصار في الغوطة الشرقية، نهضةً مماثلة. و ها هو النصر يكتمل و يدفن في معاقله الأخيرة.

لينطح الأمريكي و الغربي و أردوغان الحيطان. و ليفعلوا ما يشاؤون. فهم ليسوا سوى ثيران هائجة تنتظر الترحيل إلى المسلخ، بعد احتراق أوراقهم جميعاً.

هم اليوم يتخبطون في مستنقع أحقادهم، بحثاً عن قشة لكن...

مبارك لسورية و قائدها و جيشها و شعبها الانتصار..و ها هو موسم الفرح يورق في الغوطتين.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش