عاجل

الوحدة أونلاين : - يمامة ابراهيم-

مدينة الأسد الرياضية التي فقدت وهجها وعلاها الصدأ دخلت اليوم دائرة الضوء من جديد بتوجيه كريم من سيد الوطن الرئيس بشار الاسد.

مدينة الأسد التي احنضنت قبل أكثرمن ثلاثة عقود دورة ألعاب البحر الابيض المتوسط وكانت حديث الناس في شرق العالم وغربه نظراً لطرازها المعماري الذي أذهل كل من جال في أرجائها وشاهد قناطرها وأعمدتها التي قدمت المهندس العربي السوري فناناً بارعاً يعرف كيف يروّض الحجر ويحوّله من كتل صماء الى شاهد حضاري ينطق متحدثاً عن نفسه وغنى مضمونه الحضاري , المدينة تلك فقدت ألقها بفعل سنوات الإهمال وبدلاً من أن تكون حاضنة لكل فنون الرياضة  والنشاطات الثقافية  والإبداعية احتضنت المهجرين من محافظات سورية عديدة داهمها الارهاب وهجّر أهلها.

رئيس الحكومة المهندس عماد خميس زار المدينة قبل أيام وخصص 400 مليون ليرة سورية لإعادة بعض البنى التحتية للمدينة وفي مقدمتها شبكات الماء والكهرباء على أن تستكمل بقية البنى التحتية بمافيها أعمال ترميم الكتل الإنشائية والقناطر المعدنية والمساحات الخضراء قبل بداية الصيف القادم لتكون المدينة في دائرة الاستثمار الحقيقي مستعيدة ألقها درّة على جبين المتوسط ترسل للعالم رسائل المحبة والسلام التي كانت ولازالت علامة فارقة في تاريخ اللاذقية وسورية عامة .

إذا نحن أمام انطلاقة نوعية لنشاطات رياضية واعدة تتيح لجميع هواة الرياضة ممارسة هواياتهم المفضلة في الألعاب كافة عدا عن ذلك فالمدينة ستعود لتحتضن مهرجانات سنوية ميزت صيف اللاذقية عبر عقود وفي مقدمتها مهرجان المحبة .

ترميم المدينة مشروع استثماري كبير تموّله الحكومة التي توزّع جهدها ومواردها لتستنهض الاقتصاد السوري وتزيد من موارده كي يكون كافياً ومساهماً في مشروع إعادة البناء الذي من المنتظر أن ينطلق قريباً بهمة ومشاركة كل العقول والأيادي التي اعتادت البناء ورسمت جهدها في ميادين عديدة واليوم ننتظر منها المزيد .

 

 

 

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش