عاجل

الوحدة أونلاين: - يمامة ابراهيم -

بعد يومين نودّع شهر الخير والبركات ونفتح أبوابنا للعيد القادم على جناح الزّمن مبتهلين أن يطرق أبوابنا في العام القادم وقد استعاد وطننا عافيته وضمّد  شعبنا جراحه .

مرّت أيام شهر الصّيام بعد أن تركت في فضاء حياتنا ما يدعو للأمل والتفاؤل لأن مجتمعنا لا زال ممسكاً بناصية القيم الروحية وأن قيم الخير والجمال هي الأخرى متجذرة في ثناياه .

في أيام رمضان تابعنا وشاهدنا ما يؤكد غنى المجتمع السوري واندفاع الكثير من أبنائه إلى عمل تطوعي إنساني يتعدى ما يمكن أن نسميه فعل الخير ، فعلى امتداد أيام الشهر لم تنقطع الموائد الرمضانية التي جاد بها متطوعون شباب وشابات لأسر الشهداء وجرحى الجيش أولاً فهم الأولى بالوفاء والحب وللمحتاجين ثانياً تعبيراً عن أن المجتمع السوري ورغم سنوات الحرب ،فيه من الغنى الروحي الشيئ الكثير والعميق وهذا ما مكّنه من الوقوف والصمود  في وجه عواصف التقسيم  ودعوات التفريق وحماه من التصدع والاهتزاز والارتجاج .

أيام الشهر الفضيل أكدت أهمية العمل التطوعي كفعل يصبّ قي خير المجتمع ويغني قيمه ويزيد من مساحة البياض في فضاءاته وهذا يدفعنا أكثر للثقة بأن مجتمعنا ورغم ما حصل هو في طور التعافي ما دامت الأيادي البيضاء تلتقي وتتشابك لترسم لوحة وطن محصّن بالخير والجمال .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش