عاجل

 الوحدة أونلاين : - يمامة ابراهيم-

الفكرة ليست جديدة أو مستجدّة بل طرحناها سابقاً في أوقات متفاوتة مدفوعين بمشاهدات تلوّث البصر بقدر ما تلوّث البيئة والجمال .

منذ عقد ونحن نطرح الفكرة ونقدمها بفنون صحفية وقوالب فنّية وبلاغة لغوية علّ ذلك يحرّك همّة المسؤولين القائمين بأمر الخدمات لتنسيق خدمة المؤسسات الخدمية ولم نجد من يسمع أو يقرأ أو يعير اهتماماً .

"مكتب تنسيق الحفريات "كأي مكتب آخر ينسّق ويتابع ويوزّع المهام حسب الخطط ومتطلبات اللحظة الخدمية ومن مهامّه أيضاً تحقيق حالة التكامل والتناوب في الحفر والترحيل والترميم وأيضاً هذا لم يحدث لأن المكتب المذكور لا زال فكرة جنينية .

غياب التنسيق الناتج عن غياب المكتب يترك شوارعنا وأرصفتنا عرضة للتشوّه بفعل تناوب أعمال الحفر، فما أن ترحل البلدية بكامل عدّتها حتى تحضر ورشات الهاتف بكل حيويتها وجاهزيتها ومعدّاتها لتحفر في مكان قريب وهذا يثير شهيّة جهات خدمية أخرى تحط رحالها على امتداد الشوراع منقّبة هنا وعابثة هناك  انطلاقاً من مبدأ (ما حدا أحسن من حدا) .

وهكذا ياسادة ياكرام نرى شوارعنا تضيق بسياراتها وأرصفتنا تغصّ بمشاتها بفعل غياب الاسفلت عن الشوارع والبلاط عن الرصيف .

الجهات الخدمية ترحل قبل أن تعيد ما خربته وحتى إذا تكرمت وحاولت الترميم فالترميم نفسه لا يخلو من التشويه .

هل عرفتم بعد ذلك سبب حماسنا لمكتب تنسيق الحفريات ؟! سؤال نتوجّه به للمعنيين وننتظر الإجابة .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش