الوحدة أونلاين – سهى درويش –

 شارف شهر رمضان الفضيل على الانتهاء مسجلاً معه هذا العام حركة بطيئة لجانب ارتياد أسواق الألبسة ، فالعيد قادم ومترافق مع شح في التوافد على الشراء وفق

ما سجلته العديد من المشاهدات التي تؤكد بأن الإرتفاع السعري في بعض الأسواق للألبسة والأحذية جعلت المواطن يعزف عنها والبحث عن بدائل أقل سعراً لسد الحاجة بالنسبة لشريحة واسعة منهم .

 فما هي الأسباب الكامنة وراء هذا الإحجام ، هل هي في الفوضى السعرية التي شهدتها أسواق اللاذقية هذا العام باختلاف متباين عن الأعوام الماضية ، قد يكون لغياب الرقابة السعرية دور حيث نشاهد القطعة نفسها بسعر يختلف من محال لآخر ومنطقة لأخرى ، فما هو دور الرقابة التموينية ، هل تتدخل في تحديد السعر ، أم  يترك الأمر للمصنع الذي يضع الأسعار كيفيا وتأتي مديرية التجارة الداخلية لتراقب فقط الإعلان عن السعر .

 فهل هذه الإجراءات متوافقة مع الواقع القائم لجانب السعر والجودة والإشراف على المنتج وآلية التصنيع وماكنا نتمناه أن نرى أسعاراً مخفضة عن الأعوام الماضية نتيجة توفر العديد من المقومات الداخلة في تصنيع الألبسة وانخفاض التكلفة .  

 وبدء تعافي الاقتصاد ، وعودة الكثير من الشركات إلى العمل وطرح المنتج بكميات كبيرة مما يؤكد توفره  بعيداً عن المنافسة  وإبقاء الفوضى السعرية أعلى مما هي عليه و التي لم تشمل الألبسة فقط بل الخضار والفاكهة بأنواعها واللحوم والحلويات التي سجلت زيادة سعرية على الرغم من انخفاض سعر السكر إلى النصف عن الأعوام الماضية والذي يدخل بنسبة لابأس بها في تصنيعها بما يجعل المواطن يتجنب لهيب الأسعار .

 أكثر ما شهدنا هذا العام هي كثر التصريحات التي أطلقها المعنيون عن رقابة الأسواق والخطط والوعود بضبط الأسواق وتوفير الأفضل وما شهدناه ليس إلا عجز في التنفيذ قد يكون لقلة عناصر الرقابة دور وللمواطن دور آخر .

 ويبقى الدور الأساسي في قلة الدخول التي لاتحقق ما يبتغيه المواطن .   

 

FaceBook  Twitter