عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

الوحدة أونلاين: - رنا عمران -
إذا عدنا إلى المخططات الهندسية التي أنشئت على أساسها ضاحية تشرين قبل عقود لتأكدنا أنها ثورة في عالم البناء والتصميم الهندسي في ذلك الحين سواء من حيث الشكل أو التوزيع أو الموقع، و كذلك المظهر العام لضاحية تشبه مدينةً مصغرة، لا ينقصها سوى مركز خدمات حكومي.
ما يؤسف أن هذه الضاحية التي نهضت على تصورات مثالية، تكاد تفقد هويتها عاماً بعد آخر.
فهنا حديقة تغيرت معالمها، وهناك فسحات كان من المأمول أن تبقى على حالها صارت عقارات و مخازن و غيرها، حتى المداخل إلى الضاحية وهي من جهات مختلفة، تخلو من الشاخصات التي تعد هوية من أجل  التحرك فيها بسهولة.
طبعاً نحن لا ننكر أن الفترة التي استغرقتها الضاحية إلى حين تحديد الجهة التي سوف تتابع البنى التحتية فيها استمرت وقتاً طويلاً, وهذه الناحية هي الأكثر أهميةً في الأحياء كلها، إلا أنها ساهمت سلباً في ظهور أخطاء فيها، ومن أجل الأمانة و الموضوعية، فإن تلك الأخطاء كان وراءها سكان الضاحية، ومنها تلك الروضة أو المدرسة التي شيدت على الرغم من أنف المشتكين و القانون الذي عجز عن تصحيح مخالفة من هنا و أخرى من هناك, والأسباب لن ندخل فيها.
سوف نتجاوز بعضاً من الأمور السلبية في الضاحية، و سوف نتناول قضايا معالجتها قد تكون من أسهل ما يكون, كالنظافة والحشرات و الجرذان التي تملأ زواياها, فالضاحية تكاد تكون منسية من هذه الأمور.
إضافة إلى وجود أماكن لا أرصفة فيها و أماكن أخرى ساءت أرصفتها، فضلاً عن المحدبات الصناعية التي توحي بأنها ليست لتخفيف سرعة السيارات، بل من أجل تخريبها!
ضاحية تشرين اليوم، هي في عهدة مجلس مدينة اللاذقية..  مدينة تمتد إلى ما بعد الضاحية و الأقربون أولى بالمعروف، فهل تنال ضاحية تشرين قدراً منه؟  نأمل ذلك.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش