عاجل

الوحدة أونلاين: أرسلت وزارة الصحة عدة سيارات إسعاف وعيادة متنقلة وشحنتي أدوية وتجهيزات طبية بوزن 9 أطنان لدعم خدمات القطاع الصحي في مدينة دير الزور بعد كسر الجيش العربي السوري الطوق الذي فرضه تنظيم “داعش” الإرهابي عليها لمدة ثلاث سنوات.

وفي تصريح صحفي عقب إرسال سيارات الإسعاف من مديرية الإسعاف والطوارئ في دمشق أوضح وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أن الوزارة وفور فك الطوق عن مدينة دير الزور بفضل بواسل الجيش العربي السوري جهزت سيارات اسعاف ومستلزمات طبية ودوائية لتعزيز الخدمات الصحية في المدينة حيث أرسلت سيارة إسعاف وعيادة طبية متنقلة لتقديم خدمات دائمة فيها و4 سيارات إسعاف لنقل الحالات الحرجة من المرضى والمصابين إلى مشاف خارج المدينة ليتلقوا الرعاية الطبية اللازمة.

وأضاف وزير الصحة إن الوزارة أرسلت أيضا شحنتي دواء وتجهيزات طبية تتضمنان أدوية إسعافية وأخرى خاصة بالأمراض المزمنة وغيرها بوزن 9 أطنان مشيرا إلى أن شحنات الوزارة ستلتقي بشحنة أدوية ومستلزمات طبية مقدمة من منظمة الهلال الأحمر العربي السوري في طرطوس لتنطلقان معا إلى دير الزور.

ولفت الوزير يازجي إلى أن الوزارة وبالتنسيق مع مديرية صحة دير الزور ستكلف خلال الأسابيع القادمة العاملين الصحيين والكوادر الطبية والتمريضية والفنية بالعودة إلى دير الزور ومتابعة عملهم “باعتبارها أصبحت من المناطق الآمنة”.

وأكد وزير الصحة أن الوزارة وخلال فترة الحصار على مدينة دير الزور وضعت استراتيجية لتأمين مخزون من المستلزمات الطبية يكفي لشهرين ويعزز بشكل دوري.

وفي تصريح مماثل بين مدير صحة دير الزور الدكتور عبد نجم العبيد أن القطاع الصحي في المدينة واجه صعوبات وتحديات كثيرة خلال السنوات الثلاث الماضية لكنه واصل خدماته مثمنا تضحيات بواسل الجيش العربي السوري الذين كسروا الحصار عن دير الزور وأعادوا اليها الأمن والاستقرار.

وكانت القيادة العامة للجيش أعلنت أمس فك الطوق عن أهالي مدينة دير الزور المحاصرين منذ ثلاث سنوات بعد سلسلة عمليات نوعية وأعمال بطولية ليطلق بعدها مجلس الوزراء خطة لنقل الجرحى والمصابين في المدينة إلى دمشق وتقديم العلاج المجاني لهم وفتح جسر جوي بين المدينتين لتأمين عودة الأهالي إلى بيوتهم في دير الزور ونقل المواد والحاجات الأساسية وتوفير متطلباتهم.

انطلاق أول قافلة مواد غذائية إلى الأهالي في دير الزور

و‏دعما للأهالي في مدينة دير الزور بعد فك الحصار عنها من قبل بواسل الجيش ‏العربي السوري انطلقت من محافظة حمص صباح اليوم باتجاه دير الزور قافلة محملة بالمواد الغذائية مقدمة من فروع المؤسسة السورية للتجارة في مختلف ‏المحافظات.

‏وتحمل القافلة المؤلفة من 40 ‏سيارة شاحنة نحو 1000 طن من المواد الغذائية من خضار وفواكه ومواد تموينية ‏وتحويلية ومنظفات بهدف توفير ‏السلع الاستهلاكية بنفس الأسعار التي تباع في بقية المحافظات ولتأمين متطلبات الحياة اليومية ‏للأهالي الذين عانوا ويلات الحصار الهمجي الإرهابي الذي استطاع أبطال الجيش العربي ‏السوري بدمائهم الطاهرة وتضحياتهم النبيلة فكه عن المدينة.‏

‏ونوه محافظ حمص طلال البرازي في تصريح صحفي “بانتصارات الجيش العربي ‏السوري وتضحياته التي أثمرت بفك الحصار عن أهالي مدينة دير الزور”.

‏من جهته بين مدير المؤسسة السورية للتجارة عمار محمد أنه “تم بتوجيه من الحكومة لإيصال المواد الغذائية بأسرع وقت لدعم الأهالي في دير الزور بعد فك الحصار انطلاق قافلة تضم ‏تشكيلة سلعية كبيرة من المستلزمات‏” مشيرا إلى أن هذه “القافلة هي الأولى التي تنطلق باتجاه دير الزور وستتبعها قوافل أخرى”. ‏

وكان الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة كسر أمس حصار إرهابيي “داعش” عن مدينة دير الزور الذي استمر نحو 3 سنوات.

دير الزور.. تجهيز الطرقات لاستقبال القوافل الإغاثية والإنسانية بعد فك الطوق عن المدينة

وفي دير الزور بدأت ورشات الخدمات الفنية بتجهيز الطريق الذي فتحته وحدات الجيش العربي السوري من الجهة الجنوبية الغربية إلى الفوج 137 وكسرت من خلاله الحصار المفروض على المدينة من قبل إرهابيي داعش.

وأشار محافظ دير الزور محمد ابراهيم سمرة خلال اجتماعه مع مديري المؤسسات الخدمية بالمحافظة إلى أن الورشات “تعمل على تجهيز الطريق لاستقبال القوافل الإغاثية والإنسانية التي ارسلتها الحكومة إلى الأهالي في مدينة دير الزور” مبينا أن المحافظة تتهيأ لاستقبال سيارات الإسعاف والعيادة المتنقلة والتجهيزات الطبية التي أرسلتها وزارة الصحة إلى المدينة.

وقال المحافظ إنه “منذ إعلان كسر الحصار عن مدينة دير الزور تم تشكيل خلية عمل ضمت مديري المؤسسات الخدمية وفرع الهلال الأحمر العربي السوري لإنجاز كل ما يلزم لإعادة الحياة الى طبيعتها في المدينة واستقبال ما يتم إرساله من قوافل إغاثة والإشراف على توزيعها”.

وأشار محافظ دير الزور إلى “حرص الحكومة على تأمين كل ما تستطيع لتخفيف معاناة الأهالي طوال فترة الحصار واستعدادها لتقديم كل ما يلزم لإعادة نبض الحياة الطبيعية إلى مدينة دير الزور بعد أن تم كسر الحصار عنها بفضل بطولات الجيش العربي السوري.

وبين سمرة أن مدينة دير الزور “ستشهد خلال الفترة القادمة عودة الأهالي المهجرين بعد إنجاز التجهيزات للمرافق الخدمية وتأمين الاحتياجات الأساسية لعودتهم”.

وكانت وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة كسرت أمس حصار إرهابيي داعش عن مدينة دير الزور وبعد ذلك على الفور
بدأت التحضيرات لإرسال قوافل المساعدات إلى المدينة حيث انطلقت اليوم من محافظة حمص قافلة من 40 سيارة شاحنة تحمل نحو 1000 طن من المواد الغذائية والتموينية.

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

Prev Next

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش