عاجل

الوحدة أونلاين:

أنهت وزارة التربية استعداداتها لاستقبال اكثر من اربعة ملايين طالب وطالبة يوم غد الأربعاء في 14 الف مدرسة للعام الدراسي 2017 -2018.

وفي تصريح لسانا بين وزير التربية الدكتور هزوان الوز أن الوزارة أنهت كل التحضيرات اللازمة لاستقبال الطلاب “ضمن بيئة تربوية مناسبة” تمهيدا لبدء العام الدراسي عبر تأهيل المدارس المتضررة وإضافة صفوف للمدارس القائمة.

ولفت وزير التربية إلى تأهيل 1373 مدرسة في مختلف المحافظات مع العمل لتأهيل 104 مدارس اخرى بالتعاون مع مديريات التربية وعدد من المنظمات الدولية.

ولحل مشكلة الكثافة الصفية الناجمة عن زيادة عدد الطلاب في المناطق الآمنة أشار الوز إلى تزويد المدارس ب 143 غرفة صفية مسبقة الصنع مع وجود 20 غرفة قيد التركيب وتزويد المدارس بنحو 15 ألف مقعد مدرسي كامل و 7 آلاف هيكل خشبي عن طريق المنظمات الدولية.

وحول الاجراءات التي اتخذتها الوزارة لتحسين جودة التعليم بين وزير التربية أن الوزارة نفذت خلال الفترة الماضية دروس تقوية استهدفت نحو 53 ألف طالب إضافة للتعليم الذاتي في المناطق صعبة الوصول والتي لا يتواجد فيها مدارس وبلغ عدد المستفيدين منه 17855 طالبا كما قامت الوزارة بتنفيذ مناهج الفئة /ب/ للطلاب المنقطعين عن الدراسة لمدة سنة أو أكثر حيث بلغ عدد المستفيدين منها 43 ألف طالب.

وأضاف الوزير الوز ان الوزارة نفذت خلال الفترة الماضية 115 ورشة عمل لتعزيز قدرات المدرسين في مجال جودة التعليم وبلغ عدد المستفيدين منها 3410 مدرسين ونفذت 25 ورشة عمل لدورات التعليم المكثف فئة /ب/ لنحو 675 مستفيدا ودورات تطوير المناهج لمعلمي الصفوف الاول والرابع والسابع والعاشر لنحو 30 ألف مدرس وتدريب 60 مرشدا نفسيا واجتماعيا لإعدادهم كمدربين معتمدين لدى الوزارة ويتم حاليا استهداف 1200 مرشد ضمن المدارس.

وعن الصعوبات والمعوقات التي تواجه بدء العام الدراسي الجديد لفت وزير التربية إلى عدم كفاية الاعتمادات لصيانة وتأهيل جميع المدارس في المناطق التي عاد اليها الأمن والاستقرار إضافة لضعف اجرة الساعة الدرسية للمدرسين من داخل الملاك وخارجه حيث انها محددة للمدرس المختص من حملة الاجازة الجامعية 150 ليرة سورية فقط.

وبين وزير التربية أن هناك حاجة لزيادة عدد التجهيزات المدرسية والمقاعد ومعدل الدوام النصفي في المدارس نتيجة كثافة الطلاب في مدارس المناطق الآمنة مشيرا إلى ارتفاع نسب تسرب الطلاب في المناطق غير الآمنة وقد عملت الوزارة على تلافي هذه الصعوبة عن طريق طباعة اوراق التعلم الذاتي ولكنها لم تصل الا لنحو 17 ألفا و800 طالب.

وكانت وزارة التربية أطلقت الأسبوع الماضي بالتعاون مع اليونيسيف حملة (العودة إلى المدرسة) عبر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والإعلانات الطرقية والبروشورات والزيارات الميدانية للمنازل بهدف تعزيز السلوك الايجابي للأهالي تجاه التعليم وتشجيعهم لإرسال أبنائهم إلى المدارس كما تضمنت توزيع مليون حقيبة مدرسية مع قرطاسية للأطفال.

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

Prev Next

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش