عاجل

الوحدة أونلاين :- تمام ضاهر-

قام وفد حكومي مؤلف من وزراء الإدارة المحلية  والبيئة حسين مخلوف والسياحة بشر اليازجي والمالية مأمون حمدان بزيارة إلى محافظة اللاذقية في ثاني وثالث أيام عيد الفطر إلى كل من (المنطقة الحرفية في القرداحة، مشروع توسيع مبقرة فديو والهاضم الحيوي ومعمل الألبان والأجبان، معمل الأعلاف، سد الشيخ حسن في البسيط )، ومشاريع مدينة جبلة (جسر مسكينة، متحلق جبلة، الساحة والمدينة القديمة، والمشفى) .

وزير الإدارة المحلية والبيئة حسين مخلوف قال في تصريح للصحفيين :  إن الدعم الحكومي حاضر لتأمين التمويل وتذليل كل الصعاب أمام تنفيذ هذه المشاريع لأنها تندرج ضمن خانة المشاريع التنموية التي من شأنها زيادة دوران عجلة الإنتاج من مختلف الجوانب”.

وأضاف:  إن كافة المشاريع ستدخل في الانتاج قبل نهاية هذا العام، باستثناء سد الشيخ حسن فمدته 3 سنوات وقيمته 4 مليار وهناك زمن فني مطلوب ولكن كل جبهات العمل فتحت من مقلع الصخر والغضار وبلاطات الحقن من محور السد، وتسير ضمن البرنامج الزمني المحدد لها.

ضمن هذا الإطار ، كانت للسياحة نصيبها من جولة التتبع حيث قام  وزراء الادارة المحلية والمالية والسياحة برفقة محافظ اللاذقية ابراهيم السالم بجولة على مدينة كسب التي شهدت أعمالآ إرهابية نالت من العديد من منشآتها السياحية، فجاءت زيارة الوفد الحكومي لوضع خارطة طريق لإعادة تأهيل ودعم انطلاقة مصيف كسب ، كما كانت هناك زيارة للشواطئ المفتوحة في وادي قنديل.

وقال وزير السياحة بشر يازجي: إن الواقع السياحي هو انعكاس للواقع الأمني وللواقع بشكل عام في البلد، رأينا الازدحام الكبير على الشواطئ السورية خلال هذا العام  وخاصة في نسب الانشغالات حتى في كسب ونحن نعلم كم تعرضت كسب لأعمال ارهابية دمرت العديد من منشآتها السياحية، اللافت من خلال زيارتنا هو إعادة ترميم بعض المنشآت السياحية وعودتها للعمل، حيث نسب الاشغال فيها وصلت لحدود 90 % من المنشآت العاملة من البيوت أو الفنادق”.

مضيفآ :  نحن مقبلون على ملتقى الاستثمار السياحي في سورية ويتضمن مشاريع سياحية جاذبة جدا في كافة المناطق السورية وهي فرصة لكل رجال الأعمال الذين زارونا خلال الفترات الماضية وممن كانت لديهم رغبة وخاصة المستثمرين الوطنيين للبدء بمشاريع سياحية .

مشيرآ  إلى أهمية السياحية الداخلية التي تحقق إيرادات كبيرة جدا لأصحاب المنشآت واتجاه وزارة السياحة نحو التركيز وبشكل كبير على المشاريع الصغيرة بالتعاون مع الإدارة المحلية ووزارة المالية من أجل وضع خطة لإقلاع هذه المنشآت خاصة تلك التي تضررت أو المتعثرة والتي قامت الحكومة السورية مؤخراً بإصدار العديد من القوانين لمراعاة ظروفها.

 

من جانبه أوضح وزير المالية مأمون حمدان أن هناك تضافر للجهود الحكومية والجهود الخاصة في جانب عمليات التمويل، ولكن لابد من البحث أيضاً عن مصادر تمويل  أخرى، لأن الأولويات في سورية الآن إلى الإنتاج الصناعي الزراعي وتأتي السياحة في المكان المرموق لاعتبارها أحد مقومات الاقتصاد الوطني، ونحن نعلم أهمية السياحة بالنسبة لسورية من جانب موقعها الجغرافي وقريباً سورية هي المقصد السياحي للعديد من دول العالم، وبالتالي ستعود المصارف للبدء بعمليات الإقراض.

ووجه وزير المالية رسالة إلى جميع المتعثرين بتقديم طلباتهم إلى فروع المصارف التي اقترضوا منها حيث سيتم دراسة كل ملف من هذه الملفات والبحث عن السبل الكفيلة بالمساعدة .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

Prev Next

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش