عاجل

الوحدة أونلاين : أكد المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء أن مفرزات الحرب الإرهابية صعبة على بلدنا ولكن علينا الاستمرار بالدفاع عنه والعمل على دعم الاقتصاد من خلال إنشاء مشاريع تنموية وخلق فرص عمل في كل قرية لتطوير المجتمع المحلي وسنعمل كل ما بوسعنا من أجل تأمين التمويل اللازم لها وتذليل الصعوبات التي تعوق تنفيذها.

ودعا المهندس خميس خلال اللقاء الجماهيري الذي عقد اليوم في المركز الثقافي العربي بمدينة القدموس بحضور الوفد الحكومي المرافق إلى تأمين الأرض المناسبة لإقامة معمل فرز وتوضيب التبغ في المنطقة مؤكدا أن الحكومة حريصة على أن تكون زراعة التبغ ذات ربحية ومردودية للمزارع كما عملت على دعم هذه الزراعة وذلك من خلال رفع أسعار الشراء من المزارعين لافتا إلى أنه تم تكليف مدير الزراعة لإعداد تقرير خلال ثمانية أيام عن التكاليف الحقيقية لزراعة التبغ مشيرا إلى أن “كل رئيس وحدة إدارية لا يحمل رؤية تطويرية لوحدته سيتم إعفاؤه”.

وطالب أهالي المنطقة بحل مشكلة المياه في منطقة القدموس وزيادة مخصصات المنطقة من مادة المازوت وقيام المصارف بمنح قروض متوسطة وطويلة الأجل لشراء الآليات وانجاز مشاريع صغيرة مدرة للدخل والتوسع بإقامة السدات المائية وافتتاح مركز للاعلاف في مدينة القدموس وصرف التعويضات للمزارعين عن الأضرار التي أصابت المحصول خلال الموسم الماضي وتزويد مشفى القدموس بجهاز طبقي محوري وتوفير مستلزمات الانتاج الزراعي بأسعار مناسبة وحل مشكلة المنطقة الصناعية المتعثرة في القدموس.

كما أطلق رئيس مجلس الوزراء والوفد الوزاري المرافق العمل بالبطاقة الذكية في منطقة القدموس والتي سيجري العمل بها بشكل تدريجي لتشمل كل المواطنين في المحافظة حيث أن المشروع يؤمن 300 فرصة عمل لجرحى الجيش العربي السوري من أبناء المنطقة ويشمل تقديم المشتقات النفطية والمواد التموينية الرئيسية.

وأشار وزير الادارة المحلية المهندس حسين مخلوف إلى أنه تم عرض عدد من العقارات لطرحها كمشاريع تنموية وسنقوم بدراسة الجدوى الاقتصادية لها لضمان العائدية المتوقعة لافتا إلى أن مشكلة المنطقة الصناعية ستحل قريبا بعد أن تنقل ملكية الارض المخصصة لها من أملاك وزارة الزراعة إلى أملاك مجلس مدينة القدموس إضافة إلى أنه سيتم تزويد المجلس بسيارة نظافة وآلية خاصة بالصرف الصحي.

وبين وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أنه سيتم إدراج موضوع شراء جهاز طبقي محوري لمشفى القدموس في خطة 2018 .

وأشار وزير الزراعة المهندس أحمد القادري إلى انه سيتم تشغيل معمل الاسمدة خلال فترة قريبة بعد تامين الغاز اللازم بالتعاون مع وزارة النفط والتعويض للمزارعين المتضررين نتيجة الصقيع مؤكدا أهمية انشاء السدات المائية في المنطقة الساحلية وأنه سيتم تنفيذ 8 سدات في محافظة طرطوس.

وقال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبدالله الغربي إن الوزارة جاهزة لاقامة مركز تنموي للمنتجات الزراعية بطاقة 5000 طن بتكلفة مليار ليرة سورية في حال تم تأمين الأرض اللازمة لذلك والبالغة 25-40 دونما.

ولفت المهندس بشر يازجي وزير السياحة إلى مجموعة الدعم الريفي التي تروج لها الوزارة مؤكدا أهمية أن تحافظ منطقة القدموس على جمالها العمراني ولا بد أن يكون هناك أربع منشآت سياحية للترويج لهذه المنطقة.
وأشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ريمه قادري إلى وجود منشآت إنتاجية تديرها أمهات الشهداء والجرحى ستكون باكورة مشاريع الوزارة للعام الحالي.

وأكد وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم أن الدولة تدعم المشتقات النفطية بمليار ليرة يوميا وخلال الاشهر الماضية تم توزيع 18 مليون ليتر من المازوت في طرطوس مشيرا إلى أن الحكومة اختارت منطقة القدموس لتنفيذ مشروع البطاقة الذكية في المحافظة تلافيا للسلبيات في آليات التوزيع التي كانت تحصل من خلال عمل لجان التوزيع الفرعية في المحافظة.

كما كرم رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق 80 أسرة من ذوي الشهداء والجرحى في المنطقة واستمع الى همومهم ومشاكلهم ناقلا لهم محبة وتقدير السيد الرئيس بشار الأسد وقال: “نحن نستمد القوة منكم فأنتم الذين قدمتم الدماء الطاهرة في سبيل سورية ونفخر بكل شهيد وجريح ومهما قدمنا لهم نبقى مقصرين ولا يمكن أن نرتقي إلى مستوى تضحياتهم” وأوضح المهندس خميس أن الحكومة بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية ستقدم فرص عمل نوعية من خلال مشروع جريح الوطن الذي سينطلق قريبا.

وزار رئيس مجلس الوزراء والوفد الحكومي عددا من مشاريع جرحى الجيش العربي السوري في قريتي كاف الجاع وعين قضيب الذين استفادوا من قرض “مشروعي” لخلق فرصة عمل لهم واطمأن على صحتهم واستمع لمشاكلهم ومطالبهم.

وفي مدينة طرطوس استمع رئيس مجلس الوزراء والوفد الحكومي المرافق خلال جولتهم في المنطقة الصناعية بطرطوس إلى عدد من الصناعيين حول الصعوبات التي يواجهونها في عملهم وأهمها التقنين الكهربائي وتأمين آليات نظافة وعدم توفر القروض اللازمة لشراء الآليات لتطوير أعمالهم وتأمين اليد العاملة وإمكانية الاستفادة من طلاب المدارس الثانوية الصناعية بالتدريب العملي بما يضمن المساهمة بتغطية النقص باليد العاملة.

ودعا المهندس خميس إلى ضرورة الإسراع بتعديل نظام ضابطة البناء في المنطقة الصناعية والتوسع الشاقولي بما لا يسيء للمواءمة البصرية للمنطقة و”الحد من تدخل الجمارك بشؤون الصناعيين” مشيرا إلى أن الحكومة تمتلك رؤى لدعم الصناعة ماديا على ان تؤطر بالشكل الصحيح.

كما التقى المهندس خميس والوفد الحكومي المرافق مزارعي البيوت البلاستيكية في قرية حريصون التابعة لمدينة بانياس حيث استمع إلى مطالبهم ورؤيتهم التنموية لهذه الزراعة التي تمحورت حول تأمين الأدوية الزراعية والبذار والمبيدات ومواد تعقيم التربة عبر القطاع العام وتوفير مادة المازوت والتخفيف من التقنين الكهربائي وتأمين العبوات البلاستيكية إضافة إلى إقامة معمل لإنتاج العبوات البلاستيكية وشرائح النايلون وتحسين الطرق الزراعية ضمن البلدة وازالة الشيوع على الاراضي الزراعية واعتبار الزراعات المحمية محصولا استراتيجيا.

وفي رده على مطالب المزارعين قال رئيس مجلس الوزراء: “إن الزراعات المحمية من أهم روافد الاقتصاد وعامل اساسي في العملية الاقتصادية التنموية وعلينا أن نعمل على تطوير الزراعات المحمية واستغلال كل بقعة لزراعتها” مؤكدا أن تأمين مستلزمات الانتاج الزراعي جزء من العمل الحكومي للحفاظ على هذه الزراعة ودعمها وذلك من خلال وضع سياسة دعم وتثبيت الأسعار التي بدئ العمل بها بمحاصيل العنب والحمضيات والتفاح.

وأضاف المهندس خميس: “إن الحكومة مستعدة لتمويل أي مشروع تنموي زراعي مهما بلغت تكلفته للتوسع بالزراعات المحمية وتطويرها ومنح القروض بفوائد بسيطة شرط توفر الضمان اللازم” مؤكدا أن ترفيق المنتجات الزراعية ليس إجباريا وإنما اختياري وهو مجاني بالكامل للخضار والفواكه موضحا أنه سيتم قريبا السماح باستيراد الرقائق البلاستيكية.

وكرم رئيس مجلس الوزراء عددا من أسر الشهداء والجرحى من أبناء منطقة بانياس وذلك في مقر نادي مصفاة بانياس العمالي مؤكدا حرص الحكومة على الاستجابة لطلباتهم ورعايتهم واسرهم والعمل لايجاد مشاريع تنموية تؤمن لهم فرص عمل تضمن لهم حياة مستقرة وكريمة.

كما زار رئيس مجلس الوزراء والوفد الحكومي المرافق مركز انعاش الريف في التون الجرد الذي يضم مركزا للتدريب المهني ومشغل خياطة ومعملا للسجاد اليدوي.

وبينت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل أهمية المركز الذي يتوسط 33 قرية تستفاد من خدماته الاجتماعية المتكاملة من صحة وروضة ومشاغل وورشات عمل ومساحات حقلية للزراعة.

وأشارت الوزيرة قادري إلى أن الهدف من المشروع تنمية القدرة على تلبية خدمات الارياف بإعادة تاهيل هذا المبنى الذي يضم تسعة مشاغل انتاجية لحرف متنوعة كالسجاد اليدوي والخياطة والتريكو والصوف إضافة لقسم الصناعات الاسرية ومعمل الاجبان والالبان كما يستقبل متدربات ومتدربين ليستفيدوا من هذه الخدمات خلال فترة معينة ويتمكنوا من إنشاء مشاريعهم الخاصة بهم بعد تقديم منحة انتاجية والدعم اللازم للقيام بهذه المشاريع.

كما وضع رئيس مجلس الوزراء حجر الأساس لمشروع المنطقة الصناعية في مدينة بانياس ودعا إلى التوسع الشاقولي والإسراع بالتنفيذ.

وفي تصريح للصحفيين قال وزير الإدارة المحلية والبيئة: “إن المنطقة بمساحة 1300 دونم وتمت المباشرة ببناء حوالي مئة مقسم فيها من أصل المقاسم المكتتب عليها والبالغة 335 مقسما” مشيرا إلى وجود 50 مقسما شبه جاهز والبعض منها قيد الانتاج.

وأضاف مخلوف: “إنه تم مؤخرا نقل ملكية عشر مناطق الى املاك الوحدات الإدارية وهي ضمن المخططات التنظيمية ويجري العمل اليوم على تنفيذ البنى التحتية لها بما يفتح الافاق امام جميع المنتجين والصناعيين ويحفزهم على الانتاج والعمل”.

شارك في الجولة والتكريم محافظ طرطوس صفوان ابو سعدى وامين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي مهنا مهنا.

من جهة ثانية قام وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بوضع حجر الأساس لمشروع فرز وتوضيب وتبريد الخضار والفواكه في منطقة دير البشل في بانياس والذي تبلغ مساحته اكثر من 40 دونما بطاقة استيعابية من3000-5000 طن.

وفي تصريح للصحفيين أكد الدكتور الغربي أهمية هذا المشروع التنموي الذي سيشكل أساسا لمنظومة متكاملة موضحا ان كل مركز سيضم خط فرز وتوضيب للخضار والفواكه ضمن عملية تقنية متطورة كما بامكانه اكتشاف المتضرر منها قبل عملية تصديرها ومن ثم وضعها في الاسواق بحيث يحقق التوازن السعري لكل المنتجات الزراعية الى جانب فرن واسواق هال يتم من خلالها شراء المنتجات من الفلاحين وتوزيعها على المحافظات فيما بعد.

وبين الغربي أن مثل هذه المراكز التنموية تعتبر من أهم الحلول التي يمكن التوجه إليها لحل مشكلة غلاء أسعار المنتجات الزراعية خاصة خلال الأزمات.

كما زار الوزير الغربي ومدير عام المؤسسة السورية للتجارة المهندس عمار محمد أحد المباني ضمن مدينة بانياس بمساحة 700 متر مربع سيتم الاستفادة منه لصالح الوزارة كمجمع متعدد الاغراض اضافة الى زيارته لسوق الهال في المدينة واطلاعه على الاسعار واستماعه من التجار الى عدد من القضايا المتعلقة بالعمل

وفي وقت سابق اليوم أكد المهندس خميس خلال لقائه الفعاليات الاقتصادية في محافظة طرطوس أن القطاع الخاص شريك أساسي في عملية البناء والتنمية ولا بد من أن نحيي صمود هذا القطاع في ظل التحديات الكبيرة وظروف الأزمة.

وقال المهندس خميس “تعلمنا من الأزمة الاعتماد على الذات وجعلناه شعاراً لنا وآلية عمل للنهوض بقطاع الصناعة العام والخاص ووضعنا حزمة من الإجراءات لتذليل العقبات والنهوض بالقطاع الخاص إلى جانب وضع تشريعات لتنظيم الاستيراد ولا سيما المرتبطة بمستلزمات الإنتاج وتطوير عمل المصارف”.

وأشار المهندس خميس إلى أن “الحكومة أمنت موارد ذاتية دون اللجوء للاحتياطي خلال الفترة الماضية وهدفنا تصحيح العملية التنموية والإنتاجية وزيارتنا إلى محافظة طرطوس تصب ضمن هذا الإطار ونحن نعول الكثير على القطاع الخاص في هذا المجال ونبني آمالاً حقيقية عليه”.

وتابع “خصصنا 300 مليار ليرة سورية للإقراض التنموي في كل المجالات ولا بد من تضافر كل الجهود في المحافظة للنهوض بالواقع الخدمي والتنموي ووضع رؤية تنموية”.

وطالب المهندس خميس رؤساء الوحدات الإدارية باقتراح مشاريع لتامين فرص عمل تتناسب وظروف المنطقة وهذا ما بدأت بتنفيذه وزارة السياحة وقال “ننتظر المبادرات والتجاوب لتصبح طرطوس عاصمة صناعية وسياحية وزراعية والحكومة تعول الكثير على رجال الاعمال وستقدم لهم كل التسهيلات المادية والإدارية لتعزيز الاستثمارات في ظل ضوابط إقراض معينة والحكومة منفتحة على القطاع الخاص لإنشاء المشاريع” داعياً الجميع لعدم النظر للخلف بل لوضع رؤية اقتصادية مستقبلية بناءة.

وتركزت مداخلات الفعاليات الاقتصادية خلال اللقاء حول معالجة الروتين والبيروقراطية وتسهيل الحصول على التراخيص ووضع آليات محددة لعمل الضابطات الجمركية وطريقة تعاطيها مع بضائع القطاع الخاص وإلغاء الرسوم الجمركية على المواد الأولية وإعفاء المنشآت الصناعية من الضرائب المالية لمدة عامين لتشجيع المستثمرين ومعالجة تأمين الكهرباء للمستثمرين في المنطقة الحرة وإصدار تشريع يسمح بالتصدير عن الغير وتبسيط الاجراءات وتخفيف الاعباء المالية عن المصدرين والتأني في اصدار القرارات الاقتصادية وابعادها عن الارتجالية.

من جهته أكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس حسين عرنوس ضرورة التوجه للمناطق البعيدة عن الشريط الساحلي للاستثمار في المجال الصناعي وأنه من واجب الحكومة إيجاد مناطق صناعية مخدمة بالبنى التحتية والمرافق اللازمة لإنشاء المشاريع الصناعية.

فيما أشار وزير الزراعة أحمد القادري إلى أن القطاع الزراعي ضمن أولويات الحكومة وترجم ذلك من خلال زيادة الاعتمادات وتأمين تسعة ملايين يورو لاستيراد الأبقار ودعم مشاريع الدواجن موجها رسالة للصناعيين بالمحافظة للاستثمار بالمجال الزراعي وخاصة أن طرطوس محافظة زراعية بامتياز مبينا أن الوزارة تعمل لإعادة النهوض بنشاط تربية دودة الحرير وإنتاج البيوض إضافة إلى توقيع عقد مع الجانب الإيراني لتطوير مبقرة زاهد.

وتحدث وزير السياحة المهندس بشر اليازجي عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتحسين شروط الاستثمار السياحي بالمحافظة حيث أنجزت المخطط التنظيمي لجزيرة أرواد.

وبين وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف أن إنشاء البنى التحتية للمناطق الصناعية لا يقف عائقاً أمام أي مستثمر جدي راغب بالاستثمار حيث يمكن البدء بإنجازها بالتوازي مع عملية تخصيص وإنشاء المشاريع.

حضر الاجتماع وزراء النفط والشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظ طرطوس

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش