عاجل

الوحدة أونلاين :

ركزت الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس المجلس على دراسة عدد من القضايا المتعلقة بالواقعين الخدمي والتنموي وأهمية التواصل مع الشركات في الدول الصديقة للمشاركة في معرض دمشق الدولي الصيف القادم والاستثمار الأمثل للخبرات الادارية المتمثلة بمعاون الوزير في كل وزارة إضافة إلى تطوير الخطاب الديني.

ونظراً لوجود قصور في بعض مواد القانون الناظم لعمل الهيئة العامة للتطوير والاستثمار العقاري لجهة التداخلات مع عمل الوحدات الإدارية إضافة إلى أهمية مواكبة المهام الجديدة التي أنيطت بالهيئة لجهة تكليفها بمتابعة ملف السكن العشوائي ناقش مجلس الوزراء مشروع القانون الجديد الناظم لعمل الهيئة العامة للتطوير والاستثمار العقاري المحدثة بالقانون رقم /15/ لعام 2008/ووافق على رفعه إلى الجهات المعنية لاستكمال أسباب صدوره.

وأكد المجلس على جميع الوزارات المساهمة المباشرة من خلال المشاركة في معرض دمشق الدولي الصيف القادم والدعم غير المباشر من خلال تواصل كل الوزارات مع الشركات في الدول الصديقة والتواصل المباشر اليومي مع وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية لانجاز معرض متميز عن جميع الدورات السابقة بما يعزز مكانة الاقتصاد السوري.

وطلب المجلس من جميع الوزارات ضرورة استثمار المفصل الإداري المهم المتعلق بمنصب /معاون الوزير/والاستفادة من خبرته وكفاءته الإدارية والمهنية لتطوير آليات العمل ووضع روءى جديدة تتماشى مع خطة الحكومة لتطوير العمل الإداري في مختلف الجهات.

وفيما يتعلق بالمصارف الخاصة أكد المجلس الدور الاقتصادي والاجتماعي الذي يجب ان توءديه هذه المصارف وطلب من وزارة العدل الاجتماع مع المصارف الخاصة للوقوف على المشاكل والعقبات التي تعاني منها وخاصة ما يتعلق بعمل المحاكم المصرفية وضرورة أن تأخذ هذه المحاكم الدور المطلوب منه.

وضمن خطة الحكومة لإصدار التشريعات القانونية التي تساعد على إزالة وتدوير أنقاض المباني المتضررة ناقش المجلس مشروع القانون المتعلق بوضع الضوابط والأسس الفنية والقانونية الناظمة لآلية عمل الوحدات الإدارية لجهة قيامها بأعمال إزالة ومعالجة أنقاض الأبنية المتضررة نتيجة أسباب طبيعية أو خضوعها للقوانين التي تقضي بهدمها ووضع الإطار الناظم لصيانة حقوق المواطنين في المناطق التي ستتم إزالة الأنقاض منها ووافق المجلس على رفعه إلى الجهات المعنية لاستكمال أسباب صدوره.

وبهدف مواجهة الفكر التكفيري المنحرف والمتطرف وإعادة الخطاب الديني الإسلامي إلى مساره الصحيح اطلع المجلس على خطة عمل وزارة الأوقاف في مجال مواجهة الفكر الإرهابي المتطرف وخطوات بناء الخطاب الديني الوطني المعاصر.

وقدم وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبدالله الغربي عرضا حول زيارته إلى حلب موءخرا موءكدا أن الوزارة اتخذت عددا من الإجراءات لحل أزمة الازدحام على الأفران في المدينة وتم افتتاح عدد من صالات المؤسسة السورية للتجارة واسترجاع عدد من الصالات المؤجرة والمستثمرة من القطاع الخاص.

وعرض المجلس كتاب وزارة الإدارة المحلية والبيئة المتعلق بمقترحات اللجنة المشكلة بخصوص تسليم الرواتب والأجور والمستحقات التأمينية لمستحقيها بشكل شخصي وبموجب البطاقة الشخصية.

وفي تصريح للصحفيين عقب الجلسة بين الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف أن مجلس الوزراء عرض خطة عمل الوزارة في مجال محاربة الفكر الإرهابي المتطرف التكفيري وإعادة صياغة المصطلحات التي خربتها العصابات الإرهابية والتكفيرية.

ولفت وزير الأوقاف إلى أن خطة الوزارة لتطوير الخطاب الديني تبدأ من المناهج الشرعية والمعاهد والمدارس الدينية وأيضا فيما يتعلق بالدورات التدريبية والتأهيلية للأئمة والخطباء ووضع المعايير الأساسية لذلك والفريق الشبابي من الأئمة والخطباء والداعيات والمناهج الموحدة للدعوة الدينية النسائية ومعهد تأهيل الدعاة والاهتمام بالأرياف لمواجهة هذا الفكر الشاذ التكفيري والمتطرف.

بدوره أكد وزير المالية الدكتور مأمون حمدان أنه يوجد أربعة عشر مصرفا خاصا جميعها تسهم في الاقتصاد الوطني إلى جانب المصارف العامة لافتا إلى أن تعثر بعض المدينين عن سداد قروضهم الى المصارف كان نتيجة تدمير معاملهم ومنشآتهم والحكومة تعمل على ايجاد السبل الكفيلة باسترداد هذه الاموال وتشجيع المصارف لمساعدة المتعثر ان كان لديه الكفاءة لإعادة تأهيل منشأته من جديد.

وعرض وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي ما تم انجازه مؤءخرا في مدينة حلب “فالحياة فيها أصبحت شبه عادية” وإعادة تأهيل فرن الزبدية واقلاعه من جديد بعد توقف دام خمس سنوات نتيجة الإرهاب وبطاقة انتاجية تعادل 14 طنا يوميا.

ولفت إلى أن فرن الوحدة سيبدأ الإنتاج التجريبي ايضا يوم الجمعة القادم وبطاقة انتاجية 14 طنا والعمل جار حاليا بوتيرة عالية على اعادة تاهيله واعادته للانتاج كما يتم حاليا اعادة تأهيل 3 أفران إضافية ستبدأ العمل مع بداية الشهر المقبل بطاقة 48 طنا يوميا بحيث تحل مشكلة الازدحام على الأفران إلى جانب توزيع الخبز عبر صالات السورية للتجارة إضافة إلى أنه سيتم احداث كوات في احياء حلب الشرقية لتوزيع الخبز وذلك خلال 15 يوما.

وأشار الوزير الغربي إلى أن الوزارة تقوم بالتعاون مع الشركة العامة للبناء بتجهيز أفران متنقلة لتزويد الاهالي بمادة الخبز في حال وجود طارئ يستدعي ذلك وتبلغ استطاعة كل فرن منها ما بين 15 إلى 18 طنا يوميا وهي أفران تتمتع بالمواصفات النظامية.

واكد الوزير الغربي اهمية افتتاح سوق طريق الحرير الذي تم انجازه في حلب خلال شهرين ونصف الشهر تقريبا ويضم 211 محلا تجاريا عاد للعمل وتوفر 500 فرصة عمل مبينا أنه سيتم العمل على اعادة ترميم اسواق حلب القديمة بشكل سريع اسوة بسوق الحرير وسنرى 4 أو 5 اسواق تجارية جديدة.

واوضح الوزير الغربي أنه تم افتتاح 7 صالات جديدة ليصبح مجموع الصالات 32 تابعة للسورية للتجارة تؤءمن كل احتياجات المواطن من مواد استهلاكية وخضار كما سيتم توزيع الخبز بها مرتين يوميا لافتا إلى أن هناك متابعة حثيثة من رئيس مجلس الوزراء لموضوع الصالات المؤءجرة والعائدة ملكيتها للسورية للتجارة حيث صدر مؤءخرا 54 قرارا باخلاء جميع المولات والفنادق والصالات والمستودعات وغيرها والعائدة لها وبذلك يكون مجموع القرارات التي صدرت /95/ قرارا الامر الذي يكفل استعادة جميع الصالات والمولات إلى السورية للتجارة.

وبينت وزيرة التنمية الادارية الدكتورة سلام سفاف أن الوزارة سترفع لاحقا مشروعا يخص /معاون الوزير/ يتضمن إعادة توصيفه وتحديث صلاحياته ضمن مرسومه ومراجعة كل المراسيم التي نظمت عمل منصب معاون الوزير إضافة إلى تحديد موقعه ضمن النظام الداخلي ومدى ملائمة هذه الصلاحيات لقيامه بدوره بشكل فاعل.

واشارت الوزيرة سفاف إلى أن منصب معاون الوزير يمثل استمرارية البنية المؤسساتية سواء من حيث ذاكرة العمل المؤءسساتي أو من حيث انعكاس أداء عمله على استقرار البنية التنظيمية في الوزارة بشكل عام.

بدوره قال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل إنه تمت اليوم مناقشة التحضيرات الخاصة بالدورة ال59 لمعرض دمشق الدولي التي ستنعقد من 17/8 وحتى 26/8 لهذا العام حيث تم التشديد على اتخاذ كل الاجراءات والترتيبات والتسهيلات الضرورية لإنجاح هذا الحدث ليكون مميزا.

ولفت الوزير الخليل إلى أنه تم توجيه دعوات للعديد من الاتحادات في دول العالم بالاضافة الى الترويج لهذا المعرض في الوسائل الاعلامية المختلفة على المستوى المحلي والدولي وسيكون هناك اجنحة متخصصة بشكل قطاعي وسيكون للمعرض دور كبير في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ودعا الخليل جميع أصحاب الفعاليات وقطاع الأعمال المحلي والخارجي للمشاركة بهذه الدورة للمعرض موءكدا ان اقامة المعرض توجه رسالة الى العالم باستعادة القطاع الاقتصادي السوري عافيته.

المصدر : سانا

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش