عاجل

الوحدة أونلاين: - يارا السكري -

دخول سوق العمل والنجاح فيه بات يشكّل هاجساً للشباب الخّريج, ما يحتّم على هذه الشريحة العمل الحثيث لامتلاك المعارف والمهارات تُضاف إليها الخبرات لإثبات ذواتهم وإيجاد فرص عمل ملائمة.

وتُعد السيرة الذاتية أولى التحديات على اعتبارها وسيلة التواصل الأولى والأهم لطالبيّ العمل, وإظهار مهاراتهم مع من يريدون العمل لديهم, وهذا كان جوهر ورشة العمل التي أقامها مركز المهارات والتوجيه المهني في جامعة تشرين بمقر الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في اللاذقية بعنوان \السيرة الذاتية الناجحة لسوق العمل\.

وركزت الورشة على : التعريف بالسيرة الذاتية, النقاط الرئيسية في كل سيرة ذاتية, السجل الأكاديمي, الخبرات العملية, المهارات العامة والخاصة, الاهتمامات والنشاطات ,إضافة إلى مظهر السيرة الذاتية ,ورسالة المخاطبة, والسيرة الذاتية في القرن 21.

مدير مركز المهارات والتوجيه المهني في جامعة تشرين مدّرب الورشة د. نيرودا بركات في حديثه للوحدة أونلاين أوضح أن الهدف من الورشة تعليم الطلاب والخّريجين كيفية كتابة وتقديم سيرة ذاتية ناجحة, لأنها تُعتبر إحدى طرق التواصل وأدوات التوظيف والبحث عن عمل, فهي جواز سفرهم لسوق العمل والتقدم للمنح الخارجية.

وأكد د. بركات أهمية تعريف الطلاب والخّريجين بمتطلبات سوق العمل وتمكينهم من مهارات وخبرات تُغني سيرتهم الذاتية وتعزز تأثيرهم بمحيطهم, كمهارات اللغة والكمبيوتر والتواصل الاجتماعي لأنها بمجملها تؤهلهم لدخول ناجح إلى سوق العمل.

بدورها رئيسة فرع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في اللاذقية م. مريم فيّوض أشارت إلى دور الجمعية كحاضن داعم للشباب من خلال النشاطات والدورات التدريبية والمسابقات والمعارض التي تُقام بالتشبيك مع جهات عدة.

وأضافت: إن تواجد الشباب في الجمعية وتواصلهم مع كوادرها العلمية التي توظّف خبراتها لمساعدتهم على تقديم أنفسهم بطريقة صحيحة وناجحة يؤهلهم إما لدخول سوق العمل أو التقدم للمنح الجامعية, كما يمكّنهم من رفع كفاءاتهم العلمية والاجتماعية ويفعّل تواجدهم في المجتمع.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش

Prev Next