عاجل

الوحدة أونلاين: أدانت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عمليات التفتيش التي تقوم بها الأجهزة الأمنية الأمريكية للهيئات الدبلوماسية والقنصلية الروسية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت زاخاروفا في تعليق لها اليوم إن “ما تسميه وزارة الخارجية الأمريكية عمليات جرد أو عمليات تفتيش هو في الواقع غزو غير قانوني للمباني الدبلوماسية الروسية وانتهاك بشكل صارخ للقواعد القانونية الدولية الأساسية بما فيها المعايير المحددة في معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية للعام 1961 ومعاهدة فيينا للعلاقات القنصلية للعام 1963 وفي الاتفاقية القنصلية الثنائية للعام 1964”.

وأكدت زاخاروفا أن “المباني التي هي ملك الدولة الروسية لم يجر اغلاقها وختمها وإنما جرى الاستيلاء عليها ولا يزال أمريكيون بملابس مدنية مقيمين فيها ويتناوب رجال الشرطة بالتواجد في محيط المنطقة المحاذية لهذه المباني” موضحة أن المسؤولين الأمريكيين “لا يصابون بالحرج حتى باللجوء إلى الأكاذيب الفظيعة لتبرير مثل هذه الأعمال الفظيعة”.

وختمت زاخاروفا تعليقها بالقول “إذا كان في وزارة الخارجية الأمريكية من يستخدم عبارة عمليات تفتيش من أجل تبرير مثل هذه الأعمال الفظيعة فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو هل يعني استخدام هذا التفتيش بأن واشنطن تعتبر أنه من حقنا أيضا القيام بتفتيش مباني البعثات الدبلوماسية والقنصلية الأمريكية في روسيا بطريقة مماثلة”.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت مطلع الشهر الحالى فرض قيود جديدة على عمل البعثات الدبلوماسية الروسية فى الولايات المتحدة تتضمن اغلاق القنصلية العامة الروسية في مدينة سان فرانسيسكو وبعض المباني القنصلية في واشنطن ونيويورك وملحقيتين دبلوماسيتين فى واشنطن ونيويورك تضمان البعثة التجارية وتفتيش مباني البعثات الروسية.

واستدعت وزارة الخارجية الروسية قبل أيام القائم بأعمال السفارة الأمريكية في موسكو أنطوني غودفرى إلى مقر الوزارة وسلمته مذكرة احتجاج على الخطوات الأمريكية.

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

Prev Next

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش