عاجل

الوحدة أونلاين: أكدت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الجوية الفضائية الروسية نفذت 2687 ضربة ضد مواقع تنظيم داعش في سورية خلال أسبوعين.

وذكرت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الالكتروني أن “الطائرات الروسية نفذت 1417 طلعة قتالية وجهت خلالها 2687 ضربة ضد مواقع تنظيم داعش الإرهابي”، مبينة أن الطيران الروسي يقصف بالصواريخ والقنابل على مدار الساعة مواقع “داعش” لتأمين تقدم الجيش والقوات المسلحة السورية.

وأوضحت الوزارة أنه خلال عملية السيطرة على بلدة عقيربات بريف حماة الشرقي “كانت القوات وبإسناد الطيران الحربي تدمر يوميا 5 سيارات مفخخة لتنظيم داعش وتقضي على 25 إرهابيا انتحاريا في المنطقة”.

وسيطرت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفةو الحليفة في الثالث من الشهر الجاري على بلدة عقيربات وقرية مسعدة ومزرعة رسم قنبر والمنطقة المحيطة بهما بريف حماة الشرقي.

وجددت الوزارة تأكيدها أن العملية العسكرية ضد تنظيمي داعش وجبهة النصرة الإرهابيين في سورية “مستمرة حتى تدميرهما بالكامل”.

وفي السياق ذاته أشار قائد القوات الروسية في سورية الفريق أول سيرغي سوروفيكين في تصريح للصحفيين في موسكو اليوم إلى أنه “بهدف تأمين وحدات الجيش العربي السوري ينفذ الطيران الروسي ضربات صاروخية وبالقنابل على مدار الساعة على مواقع “داعش” حتى وصلت في المرحلة الأخيرة للعملية العسكرية باتجاه دير الزور إلى نحو 100 ضربة جوية”.

وبين سوروفيكين أن القوة الرئيسية لإرهابيي “داعش” الذين قدموا من مدينة الموصل العراقية والرقة ومناطق أخرى تم تطويقها بين فكي كماشة في محيط دير الزور ويجري الانتهاء من عملية القضاء على الحصن الرئيسي الأخير للإرهابيين في سورية.

وأوضح سوروفيكين أن وحدات من الجيش السوري “عملت على تشتيت المجموعات الإرهابية التابعة للتنظيم وتمكنت من تضليلها بالنسبة لاتجاه هجوم القوة الرئيسة” مشيراً إلى أن “داعش” استخدم في دير الزور نحو 50 سيارة مفخخة مع انتحاريين وتمكنت القوات السورية من تدمير غالبيتها على مدى بعيد عن خطوطها.

وأضاف سوروفيكين.. ان “وحدات من الجيش السوري اقتربت من المدينة من محور السخنة وبدأت تقتحم تحصينات تشكيلات الإرهابيين على مشارف دير الزور في حين تعمل وحدات أخرى على تطوير هجومها ضد مواقع تنظيم داعش ومناطق انتشاره من جنوب مدينة دير الزور على امتداد نهر الفرات”.

كما أكدت الدفاع الروسية أن وحدات الجيش السوري بدعم جوي وصاروخي روسي سيطرت على منطقة محصنة لتنظيم “داعش” في أطراف دير الزور كانت تحت سيطرة إرهابيين منحدرين من روسيا ورابطة الدول المستقلة.

وأشارت الوزارة إلى أنه خلال عملية فك الحصار عن مدينة دير الزور سيطرت وحدات الجيش السوري على منطقة محصنة كبيرة لإرهابيي تنظيم “داعش” سبق أن تعرضت أمس لضربات دقيقة من قبل الطيران الروسي وكذلك بصواريخ “كاليبر” المجنحة التي أطلقتها الفرقاطة “أدميرال إيسن”.

ولفتت الوزارة إلى أنه بعد السيطرة على المنطقة تأكدت المعلومات الاستخباراتية التي تم الحصول عليها مسبقا من خلال قنوات مختلفة مفادها أن هذه المنطقة كان يسيطر عليها إرهابيون منحدرون من روسيا وبلدان رابطة الدول المستقلة.

وبينت الوزارة في بيانها ان الضربات الصاروخية التي وجهتها الفرقاطة الروسية أدميرال إيسن أمس أدت إلى مقتل أكثر من 200 ارهابي وتدمير 12 آلية من بينها 4 دبابات و6 مرابض للمدفعية والهاون إضافة إلى مركز مراقبة واتصالات و3 مستودعات ذخيرة مشيرا الى ان وحدات الجيش السوري تواصل عمليتها الهادفة إلى تحرير مدينة دير الزور بشكل كامل.

ولفتت وزارة الدفاع الروسية الى ان نقاط الارتكاز في المنطقة كانت مهيئة للدفاع الدائري ومجهزة بمنظومة لإطلاق النيران تضمنت مواقع للدبابات والمدفعية ومدافع الهاون تربط بينها شبكة أنفاق تحت الأرض.

وذكرت الوزارة أن الإرهابيين كانوا يستعدون لحصار طويل بدليل إنشائهم مساكن تحت الأرض تصلح للإقامة الطويلة ومستودعات أسلحة وذخيرة وتزودهم باحتياطي كبير من الغذاء والأدوية وكانت المنطقة تحتضن ورشة لتفخيخ العربات وإصلاح المدرعات الثقيلة وتجهيز سيارات رباعية الدفع برشاشات ذات عيار كبير ومدافع مضادة للطيران.

وبينت الوزارة أن الإرهابيين زرعوا الألغام في كل المداخل المؤدية إلى المنطقة وكل المنشآت بداخلها وفروا من المنطقة تاركين 4 سيارات رباعية الدفع وكميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة والذخيرة وأكثر من 100 قطعة من العبوات الناسفة يدوية الصنع والأحزمة الناسفة والألغام والمتفجرات.

لافروف: فك الحصار المفروض على دير الزور مؤشر مهم للغاية في مسار محاربة الإرهاب في سورية

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف أن فك الجيش العربي السوري الحصار المفروض على مدينة دير الزور منذ 3 سنوات من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي يمثل مؤشرا مهما للغاية في مسار محاربة الارهاب في سورية.

وقال لافروف خلال مشاركته في منتدى الشرق الاقتصادي بمدينة فلاديفوستوك الروسية اليوم إن “فك هذا الحصار يوفر ظروفا مؤاتية لتحقيق هدف ضروري آخر يكمن في تحرير محافظة دير الزور من الإرهابيين بالكامل”، مشيراً إلى أن وحدات الجيش السوري تعمل حاليا بدعم القوات الجوية الفضائية الروسية على تنفيذ تلك المهمة.

وكان الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة كسر أمس حصار إرهابيي “داعش” عن مدينة دير الزور الذي استمر نحو 3 سنوات.

إلى ذلك عبر لافروف عن أمله بالإعلان قريباً عن اتفاق نهائي بشأن منطقة تخفيف التوتر في ادلب مشيدا بالتقدم فى هذا المجال.

وقال لافروف في هذا السياق “آمل في أننا سنسمع في القريب العاجل أخباراً أكثر تفصيلا بهذا الشأن”، واصفاً التقدم في سياق الاتصالات بين الدول الضامنة بشأن اقامة منطقة تخفيف التوتر في ادلب بأنه “كبير”.

وكانت الدول الضامنة لاتفاق وقف الاعمال القتالية في سورية وهي روسيا وإيران وتركيا وقعت في ختام اجتماع أستانا الرابع في أيار الماضي المذكرة الروسية الخاصة بإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية.

من جهة اخرى أكد لافروف مجددا ان موسكو مصممة على رفع دعوى قضائية ضد السلطات الامريكية بسبب مصادرة ممتلكات دبلوماسية روسية بالولايات المتحدة، موضحاٍ أن وزارته تتصل بخبراء معنيين بهذا الشأن.

وقال لافروف إن “الرئيس فلاديمير بوتين الذى كلف وزارة الخارجية الروسية برفع دعوى قضائية كخطوة أولى للرد على التجاوزات الامريكية يريد أن يعرف مدى العدالة في المحكمة الامريكية الاكثر انسانية في العالم”.

وأضاف لافروف “لا يوجد لدي ما أقوله أكثر من ذلك في هذا الصدد”.

وكان لافروف اكد لنظيره الامريكى ريكس تيلرسون فى اتصال هاتفى امس ان مصادرة الممتلكات الدبلوماسية الروسية فى الولايات المتحدة هى انتهاك للقانون الدولى وأن موسكو مستعدة لرفع دعوى قضائية ضد واشنطن بسبب تلك الاجراءات التعسفية.

وأعلنت الولايات المتحدة مطلع الشهر الجاري فرض قيود جديدة على عمل البعثات الدبلوماسية الروسية فى الولايات المتحدة تتضمن إغلاق القنصلية العامة الروسية في مدينة سان فرانسيسكو وبعض المباني القنصلية في واشنطن ونيويورك وملحقيتين دبلوماسيتين في واشنطن ونيويورك تضمان البعثة التجارية.

يذكر أن وزارة الخارجية الروسية استدعت قبل أيام القائم بأعمال السفارة الأمريكية في موسكو أنطوني غودفرى إلى مقر الوزارة وسلمته مذكرة احتجاج على الخطوات الامريكية.

وحول الوضع في شبه الجزيرة الكورية أكد لافروف أن “موسكو ستصر على تضمين نص مشروع القرار الأمريكي حول كوريا الديمقراطية تشديدا على عدم وجود حل عسكري للقضية”.

وكانت السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة نيكى هايلى أعلنت أمس الأول أن مجلس الأمن سيجري خلال هذا الاسبوع نقاشا حول مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة على كوريا الديمقراطية على أن يعرض للتصويت يوم الاثنين المقبل.

وأضاف لافروف “لقد أعد الأمريكيون مشروع قرار لكن ليس صحيحا الحديث عن منع صدور هذا القرار أو دعمه قبل أن نطلع على مضمون النص”، مشيراً إلى أن المناقشات بشأن المشروع تبدأ حاليا في الأمم المتحدة على مستوى الخبراء.

وأوضح لافروف أن موسكو تطلب من الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش الانضمام إلى جهود الوساطة في شبه الجزيرة الكورية.

وتشهد شبه الجزيرة الكورية حالة من التوتر الشديد جراء المناورات العسكرية الامريكية الكورية الجنوبية المتكررة فضلا عن التهديدات الامريكية العدائية المتواصلة ضد كوريا الديمقراطية وقيام واشنطن مؤخراً بنشر منظومة “ثاد” الصاروخية في أراضي كوريا الجنوبية وهو ما تعتبره بيونغ يانغ تهديدا لأمنها القومي.

المصدر: سانا

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

Prev Next

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش