عاجل

الوحدة أونلاين: في تأكيد على التحالف القائم بينهما وخصوصا فيما يتعلق بخدمة المصالح الأميركية في المنطقة التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب الليلة الماضية في البيت الأبيض رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان.

وخلال اجتماعهما أثنى ترامب على أردوغان ووصفه بأنه حليف مهم في “الحرب على الإرهاب” على حد زعمه.

ودعمت الولايات المتحدة والنظام التركي على مدى سنوات الحرب التي تشن على سورية التنظيمات الإرهابية على مختلف مسمياتها بما فيها تنظيما “داعش” وجبهة النصرة المدرجان على لائحة الإرهاب الدولية.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا استعراضيا غير شرعي من خارج مجلس الأمن بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي لم يحقق أي نتائج على الأرض بل أسهم في تمدد التنظيم المتطرف لتطول اعتداءاته الدول الداعمة له.

وامتدح ترامب الدور الذي يقوم به النظام التركي في سورية فيما سماه “السعي لإنهاء الحرب في سورية” بينما تؤكد كل الوقائع ان نظام أردوغان يلعب دورا أساسيا في استمرار هذه الحرب الإرهابية على سورية وتأجيجها عبر تقديم مختلف أنواع الدعم والتمويل والتسليح للإرهابيين وتحويل أراضي تركيا إلى معبر ومقر للتنظيمات الإرهابية وفتح الحدود أمام عشرات الآلاف منهم للتسلل إلى سورية.

ولم يقتصر تجاهل ترامب على الدور التركي في دعم الإرهابيين في سورية بل تجاوزه إلى عدم الإشارة إلى أي من السياسات القمعية التي ينتهجها نظام أردوغان تجاه شعبه وخصوصا حملات الاعتقال التي طالت عشرات الآلاف من العسكريين والقضاة والصحفيين والموظفين متذرعا بمحاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا العام الماضي قائلا وهو يقف إلى جانب أردوغان.. إن “بيننا علاقة رائعة وسنجعلها أفضل”.

وكان الرئيس الأميركي من أوائل الذين اتصلوا بأردوغان لتهنئته بفوزه في الاستفتاء الأخير لتعزيز هيمنته على مقاليد السلطة في تركيا في السادس عشر من نيسان الماضي ورد أردوغان على هذه الخطوة منوها بما وصفه بـ”فوز ترامب الأسطوري” في الانتخابات الأميركية الأخيرة.

وقال أردوغان .. ان “فوز ترامب شجع على توقعات جديدة بالنسبة إلى تركيا والمنطقة.. ونعرف ان الإدارة الأميركية الجديدة لن تخيب هذه الآمال”.

وفي مقابل المجاملات المتبادلة بين ترامب وأردوغان أفادت وسائل إعلام أميركية بأن اشتباكات دارت بين محتجين والشرطة الأميركية في وقت لاحق عند مقر إقامة السفير التركي بينما كان أردوغان في الداخل.

ونقلت عن متحدث باسم إدارة الإطفاء قوله.. إن “عشرة أشخاص نقلوا إلى المستشفى وإن أحدهم إصابته خطيرة”.

ورغم الحديث عن توتر في العلاقات بين الإدارة الأميركية السابقة والحالية ونظام أردوغان إلا أن السياسات المتبعة من الجانبين تشير إلى وجود توافق شبه تام على الاستمرار في دعم التنظيمات الإرهابية في سورية وتمويلها وتسليحها والسير في المخططات التي ترسمها الإدارات الأميركية خدمة لمصالحها ومخططاتها التي تستهدف المنطقة.

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش