عاجل

الوحدة أونلاين: أكد رئيس الحكومة الروسية ديمتري ميدفيديف أن الهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة الشعيرات الجوية في سورية عمل عدواني واصفا ما جرى في خان شيخون بريف إدلب بأنه “استفزاز مدروس بشكل جيد”.

وقال ميدفيديف في رده على أسئلة أعضاء مجلس الدوما الروسي اليوم.. “إن كل ما حدث في الآونة الأخيرة في سورية بما في ذلك الهجوم العسكري للولايات المتحدة على قاعدة جوية ليس مفيدا على الإطلاق لجهة تسوية الوضع في هذا البلد”.

وأضاف ميدفيديف إن “ما حصل في محافظة إدلب كان استفزازا كبيرا ومدروسا جيدا” لافتا إلى أن ما قامت به الإدارة الأمريكية يعتبر بوضوح تام ومن وجهة نظر القانون الدولي عملا من الأعمال العدوانية المسلحة.

وتابع ميدفيديف.. “إذا كان الحديث يدور عن مشاركتنا في عملية التسوية في سورية فإن قوتنا وقدراتنا تستخدم هناك على أساس دعوة قانونية من الحكومة في سورية أما الأمريكيون فقد استخدموا القوة دون أي قرار من الأمم المتحدة”.

وجدد ميدفيديف دعوة روسيا إلى إجراء تحقيق شامل فيما جرى وعدم التسرع بإطلاق الاتهامات ضد الحكومة السورية التي تهدف إلى خلق أساس للمزيد من الإجراءات العدوانية بحق سورية.

وأكد ميدفيديف أن روسيا وبقيادة الرئيس فلاديمير بوتين ستتابع العمل من أجل تحقيق الاستقرار في سورية داعيا الغرب إلى التخلي عن نهج تصعيد الوضع في سورية وقال.. “بالطبع لا يمكننا التأثير على موقف الشركاء الذين يحاولون تجميع مختلف القوى في داخل الناتو ولكن من الواضح أن التصعيد اللاحق من شأنه أن يؤدي إلى تدمير مؤسسات الدولة السورية ولكن مما لا ريب فيه أن ذلك لا يتماشى مع خططنا”.

وشنت الولايات المتحدة فجر السابع من نيسان الجاري عدوانا على مطار الشعيرات بريف حمص أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى بينهم مدنيون وأطفال بزعم استخدام أسلحة كيميائية في خان شيخون ورغم ذلك ما زالت تصر على رفض اقتراح سورية وروسيا إجراء تحقيق نزيه وموضوعي وشفاف حول ما جرى عبر لجنة خبراء متوازنة.

ويتزايد عدد الخبراء الغربيين الذين يشككون برواية الدول الغربية لجهة ما جرى في خان شيخون وينتقدون اعتماد تلك الرواية على مقطعي فيديو نشرهما عناصر ما يسمى منظمة “الخوذ البيضاء” المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة الإرهابي.

واستغربت وزارة الدفاع الروسية أمس عدم تحديد منطقة في خان شيخون تعرضت للهجوم حيث من المفترض إجلاء السكان منها مشيرة إلى أن كامل المدينة تعيش حياة عادية ولا توجد أي طلبات بشأن العلاج باستخدام أدوية خاصة.

مدفيديف: الاقتصاد الروسي تعلم كيف يستغل الموقف لصالحه في المنافسة على صدارة الأسواق

من جهة أخرى أعلن رئيس الحكومة الروسية ديميتري مدفيديف أن العقوبات الغربية على روسيا وانخفاض أسعار النفط “ما عادا يخيفان الاقتصاد الروسي الذي تعلم كيف يستغل الموقف لصالحه في المنافسة على صدارة الأسواق المحلية والدولية”.

وقال مدفيديف في كلمة أمام مجلس الدوما الروسي اليوم .. “استوعبنا في السياسة بشكل جيد إمكانية ليس فقط مواجهة الضغوطات الخارجية بل والمضي قدما في تعزيز مصالحنا كما استوعبنا في الاقتصاد التعامل مع الأزمات وخلق مصادر للنمو”.

وكان سعر صرف الروبل مقابل العملات الأجنبية كالدولار تراجع بعد فرض العقوبات الغربية على روسيا وهبوط أسعار النفط الذي يعد سلعة تقليدية في الصادرات الروسية.

وأشار مدفيديف إلى أن الاقتصاد الروسي استطاع بفضل هذه المتغيرات دخول سباق المنافسة على ريادة السوق المحلية والدولية فعلى سبيل المثال تتربع روسيا حاليا للعام الثاني على التوالي على عرش مصدري القمح العالميين.

وتوقع مدفيديف أن تعود روسيا بحلول نهاية العام الجاري إلى الدرجة الاستثمارية وفق مقياس التصنيف الائتماني بدليل أن وكالتي موديز وفيتش عدلتا توقعاتهما للاقتصاد الروسي من السلبي إلى المستقر وهو ما سيسهم في زيادة جذب الاستثمارات الأجنبية.

يشار إلى أن احتياطيات روسيا الدولية بلغت في 1 نيسان نحو 7ر397 مليار دولار كما زادت احتياطاتها في العام 2017 بنحو 20 مليار دولار ما يدل على ثبات واستقرار الاقتصاد الروسي.

المصدر: سانا

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش