عاجل

خافقُ الأملالوحدة أونلاين - علي الشيخ -

وفي سكينة الليل، سكينة نقيّة لا تسكن روحك إلّا في هذه الأرض، جبأ الأشرار عن حجاب الأمان في بلادي.

في حين ضغينة، أوغلوا في غيّهم، أعملوا خناجر العطن المتدلّي من أنفاسهم الغائرة في سعار مزمن للموت.

تبّت أيديكم كما أنفاسكم.. هوذا بصركم -كما بصيرتكم- يرتدّ و هو حسير

على رسلكم أيّها المارقون!

لن تنال سهامكم الحاقدة من صدر ليلنا الحالم..

لن يوقظ عويلكم غفوة هنيئة في عيني طفل عاشق للياسمين.            

على هذا الأديم المقصّب ببركة السّماء كم توالت عاديات الشّرّ ذات اليمين و ذات الشّمال!

كم تمرّغت في صعيده جباه، و التوت أعناقها كالعصف المأكول!

على هذا التّراب الطّافح بالعشق ما يستحقّ الوله!

تحت فيء نجومه اللامعة حبّاً ما يستحقّ الأمل يقيناً بكلّ صباحات اللحن...

و احتفاءات الحرف مداداً لريشة (ميلاغروس)!

الحياة لنا، و الفجر بنا آتٍ.. و احتفاءات العطر على تخوم الفرح المترف شوقاً لنا.

أبديّة...

أبديّة نشوة الحبّ في هذي البلاد..

أبديّة شهوة النّبيذ..

و تحت ظلّ شموخ جبالنا يسرج الفرسان إلى الغد سبعين حولاً و نيّف.

سريانيّة هذي الرّوح..

سريانيّة هي حتّى يغفو الكون على صدر الحكاية.

سنبقى..

و ستبقى روابينا ملاذات لآلهة الحبّ و الجمال و اللحن.

ما غادرتنا يوماً... و للخلود ههنا أسّ و بقيّة من حلم.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش