عاجل

الوحدة أونلاين - يمامة ابراهيم-

أثقلت مشكلة النقل في الضاحية الجنوبية المشهد الخدمي هناك وزادته قتامة ، فلم يكن ينقص الساكنين  نقص وسائط النقل حيناً وغيابها أحياناً فما يعانونه من غياب الخدمات يكفي للتأكيد أنهم من المنسيين وجاءت مشكلة النقل لتزيد من غربتهم أكثر وتقطع سبل التواصل بينهم وبين محيطهم القريب .

ساكنو الضاحية الجنوبية عوضوا عن نقص الخدمات بإمكاناتهم الذاتية ووسائل بدائية تعايشوا معها كما وتصالحوا مع واقع رمادي رافقهم منذ عقود ، لكن غياب وسائط النقل الجماعية ألهب الشكوى على ألسنتهم فاندفعوا للتعبير عنها ونقلها إلى الصحافة علّ ذلك ينقلهم إلى دائرة الاهتمام ويذكّر المعنيين أنّ في اللاذقية ضاحية جميلة بموقعها سيئة بخدماتها .

طبعاً نحن في الصحافة  لسنا سلطة قرار لكن من الطبيعي أن نتعاطى باهتمام مع أية شكوى وهذه مهمتنا مع أملنا أن يلفت ما نشرناه اهتمام المعنيين القائمين على إدارة المرور وتوزيع الوسائط في أحياء المدينة .

وعودة إلى البدايات فمشروع الضاحية الجنوبية كان في المخططات والأمنيات مشروعاً سياحياً بامتياز يقوم على شاطئ لازوردي ترسم رماله تخطيطاً لنبض البحر ، وعلى خلفية ذلك تسابقت الأنفاس إلى المكان وحجزت لنفسها موقعاً في المقاسم التي أشيدت لكن وما أن وضع المخطط على الأرض وبدأت مرتسماته تظهر تباعاً حتى بانت العيوب على كل حجر أشيدت هناك .

لسنا بصدد التذكير بمشكلات قديمة ولا بصدد استجماع هموم الساكنين بدءاً من  الصرف الصحي الذي يحتاج إلى صرف وانتهاء بغياب التنظيم واليوم تتقدم مشكلة النقل لتزيد اللوحة الخدمية سواداً وظلمة ،ولأن الصبح لا يشرق قبل أن تنقضي المدة المحددة لعبور الظلام نتمنى أن تزول عتمة المكان ويشرق صبح الضاحية الجنوبية بعد عتمة السنين .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش

Prev Next