عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

 الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

أعيد على مسامع القارئ العزيز ماكنت كتبنه من قبل في زاوية بدأتها : سأل صديق صديقه أين تنام ؟ فقال : بجانب السرير، وعندما سأله لماذا ..؟ أجاب : كي أخدع البرغش .

من يستطيع أن يخدع بعوض هذا الموسم الذي امتلك من الدهاء على مايبدو ما يمكّنه من كشف المخبوء والوصول إلى غايته أياً كانت الإجراءات الاحترازية .

موسم البرغش في مدينتنا الساحلية داهمنا باكراً واقتحم علينا ساعات راحتنا وفترة نومنا وأحال مساءاتنا إلى ميدان مواجهات لا تنتهي لأن لا أحداً يمكن أن تغمض عيناه أمام هجمات لا تعرف التوقف لأفواج من برغش جائع .

برغش الموسم يتميز عدا عن حجمه الذي تحسبه فراشة مجنّحة بعدوانيته غير المعهودة فهو في حالة هجوم مستمر لدرجة أن ليالينا أصبحت ساحات مواجهة تستمر أحياناً حتى الصباح .

المشاهد الأولية للبرغش تدفع للاعتقاد أنه خرج من حظائر التسمين والبعض دافع في الواقع عن فكرة التسمين متناسياً أن أكوام القمامة ومخلفات المنازل تشكلان  بيئة حاضنة لإقامة البرغش  وتوفران أماناً لحركته الانسيابية حتى إلى غرف النوم .

حديث البرغش وحجمه وعدوانيته أصبح مادة للحديث في الجلسات الصباحية وهذه الأحاديث يبدو لم يسمع بها القائمون على دائرة المكافحة في مجلس مدينتنا الموقّربدليل أنّ حملتهم لم تبدأ بعد ولازالوا غافلين عنا نحن الذين نخوض معاركنا الليلية مع أفواج من برغش غادر وبأدوات  بدائية .

ما نخشاه أن تبدأ حملات المكافحة الرذاذية والضبابية بمواد لاسميّة والتي عادة ما تزيد من مناعة البرغش أكثر مما تقضي عليه. حينها لن ينفع أحد منا النوم جانب السرير .

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش