عاجل
التربية تعلن أسماء الناجحين في الامتحان التحريري لمسابقة الفئة الثانية
20 مخزناً في المرحلة الأولى من أعمال توسيع سوق الهال في اللاذقية
البدء بتنفيذ مشروع إنارة المحاور الرئيسية في مدينة جبلة باستخدام الطاقة الشمسية

  الوحدة أونلاين :- يمامة ابراهيم-

بشكل لافت تزايد عدد القوارض والجرذان في مدينتنا وزاد من سرعة ذلك توفّر أماكن آمنة للإقامة والاستجمام والكزدرة فراداً وجماعات في الأحياء ومداخل الأبنية وحتى الحدائق العامة .

التزايد الكمّي ترافق مع  توقّف عمليات المكافحة والمتابعة سواء بتوزيع الطعوم السامة أو بمعالجة البؤر الموبوءة  وهذا مدعاة لأسئلة قلقة أيضاً .

مشاهدة الجرذان في الشوارع والحارات تعطي انطباعاً أولياً للمشاهد بأنها مسمّنة والبعض دافع عن فكرة التسمين معتقداً بصحتها ربما تناسى أنّ التسمين هنا يتم بشكل اعتباطي وعفوي يجد مبرراته المنطقية في أكوام القمامة والمخلفات المنزلية التي تكاثرت هي الأخرى بشكل عشوائي ما شكّل بيئة حاضنة للجرذان وتسمينها لذا فمن غير المعقول أن نعالج الثانية قبل التعامل مع البيئة الحاضنة .

جارتنا أم أحمد رأيتها قبل أيام أمام مصعد بنايتنا متوجسة خائفة تنقّل ناظريها بقلق شديد عسى ولعل يحضر من ينتشلها من حالتها تلك ، وعندما سألتها لماذا هي مرتبكة بهذا الشكل قالت : فتحت المصعد فوجدت جرذاً مخيفاً ضحكت وقلت لها: وهل الجرذ يخيف إلى هذه الدرجة وهممت بفتح المصعد ودخوله فصرخت بوجهي، ضحكت أكثر وقلت : هذا جرذ وليس ذئباً جائعاً.

القصة حقيقية واعتقد أنها مرشّحة للتكرارعشرات المرات في أحياء مدينتنا وحاراتنا .

مجلس بلديتنا الموقّر انتبه أخيراً لهذه الظاهرة المقلقة فجرّد حملة مكافحة قوامها كمية من الطعوم السامة وزّعها في الأزقة والشوارع لكن وكما يبدو فجرذان مدينتنا اعتادت على التعايش مع تلك السموم فلا ضرر ولا ضراروالسبب كما نعتقد أن تلك السموم فقدت خصائصها السمّية وبالمقابل ازدادت الجرذان مناعة حيوية  ، لذا لا نرى أن الحملة قد أثمرت وننتظر حملة أخرى بأسلحة دمار شامل للجرذان طبعاً .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش