عاجل

الوحدة أونلاين – سهى درويش -

الضواحي السكنية في معظم دول العالم تتصف بالتنظيم ومستوى الخدمات وكل ما يلزم المواطنين والأهم ربطها بالمدن بآلية حضارية ومتطورة لتشكيل حالة جذب واستقرار للمواطنين والابتعاد عن ترييف المدن.

هذه الحالة الحضارية انتقلت إلينا ضمن خطط ودراسات وتخصيص بقع وإنشاء ضواح.

ولكن الفرق بيننا وبين الآخر هو الزمن، حيث تستغرق إشادة الضواحي سنين وتوفير البنى التحتية بعد الإشادة  سنوات أخرى وتكبر هموم المواطن عبر هذه السنوات نتيجة البحث عن ضرورة توفير الخدمة.

فلماذا لا تنجز البنى التحتية كافة ضمن التوسع السكني سواء للضواحي أو المشاريع أم الجمعيات وغيرها من الأبنية المشادة قبل أن تشاد لتشكل بذلك قيمة منتجة عن سابقها توفر الخدمة وتحافظ على استقرار الساكن إضافة لجذب المواطنين لهذه البقع التي ما زالت بنظر البعض مناطق غير مرغوبة لضعف خدماتها ليبقى التكاثف السكاني الأكثر خطراً على البنية العمرانية والجمالية والخدمية فمتى ستتفق العقول على المنتج الحضاري.

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش