عاجل

الوحدة أونلاين: - سهى درويش-

اجتماعات وقرارات وجولات مكوكية واستنفار للأسرة التموينية استبشر فيها المواطنون خيراً علّ بعض المواد التي أصبح شراؤها حلماً تعود إلى حضن المائدة ويستعيض الجسم مانقصه منها .

ولكن هذه الحالة النادرة لم تستمر طويلاً  كذر الرماد في العيون ، فالدجاج عاد إلى قنه يحلق بأسعار مرتفعة أمّا المتة (المشروب الشعبي) فلم يتنازل عن موقعه السعري وأعلن اعتصامه إلى أن تم فرض السعر المناسب من التجار.

وما نفاجأ به أنه مع كل تخفيض يعلن عبر صفحات التواصل يتبع بتصريح من الجهة المعنية بأنها قامت بدراسة دقيقة اقتصادية وموضوعية على أرض الواقع بالتعاون مع كافة المعنيين للوصول إلى استقرار سعري في بعض المواد والمحافظة على حالة الثبات فيها إلا أن مانشهده عكس ذلك في محال البيع والذي يتذرع أصحابها بأن موادهم على السعر القديم ولم تستجر مواد جديدة يتم التسعير على أساسها .

فهذه الصحوة التموينية لم تدم طويلاً  ويا ليتها لم تكن وبقيت على حالتها فالأسعار لم تعرف التنازل عن التحليق ولاحسابات الرياضيات استطاعت حل شيفرة التناسب مابين الدخل والأسعار.

فالموروثات الشعبية من مونة وكسوة شتوية  وحاجات أخرى أصبحت فقط للاستذكار بعيداً عن القدرة على اقتنائها، ومانتمناه ألا نسمع بالوعود والقرارت دون أن نشهدها واقعاً قابلاً للتطبيق  كي لانبقى في حالة الاندهاش لتعود الصدمة تنسينا ما أبهرنا .

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش