عاجل

 

 

 

 

الوحدة أونلاين -  سهى درويش -

نعيش هذه الأيام الذكرى السابعة والأربعين لولادة  سورية الحديثة التي بدأت مع  الحركة التصحيحية  التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد بمنجزات شملت كافة المجالات والقطاعات .

الحركة التصحيحية صانت الكرامة وحققت العدالة وعززت الجبهات وأطلقت القدرات والإمكانات لبناء وطن التصحيح بتعددية سياسية وقاعدة اقتصادية وطاقات اجتماعية شكلت آلية عمل وطني مثمر وفاعل وفر المقومات الهامة للنهوض بالدولة وجعلت سورية دولة قوية قادرة على تلبية الحاجات والمتطلبات .

 فعلى امتداد الجغرافيا السورية شهدنا النهوض والتطور بالقطاعات الزراعية والصناعية والتجارية وغيرها فالنهوض الشامل هو من جعل سورية دولة  الممانعة والصمود وامنت استقلالية  القرار .

 فمن التصحيح ولدت سورية الحديثة وتعززت فيها دولة المؤسسات والقانون وتبوأت مكانة مرموقة عالمياً وأصبحت دولة محورية في صنع قرارها ووجودها .

  وجاءت مسيرة التحديث والتطوير بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد لتعزيز المكاسب وتحقيق المزيد من الانجازات التي جعلت سورية صامدة وشامخة أمام كل العالم .

فالبناء على الأسس المتينة والقوية قاوم الإرهاب بكل أشكاله وقاوم الدول المعادية للوطن والتي حاولت النيل منه وفشلت بصمود هذا الشعب الممانع وبطولات الجيش الأسطوري والقيادة الحكيمة للسيد الرئيس  فما أسسه التصحيح وما حققه التحديث والتطوير جعل سورية ممانعة ... قوية ... صامدة ومن انتصار لانتصار على كافة الجبهات .

 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش