عاجل

 الوحدة أونلاين : - تمام ضاهر-

- لقد طعنتنا في الظهر !

قالها الزبردجاني ، وهو يلوح باصبع استطال اظفرها القذر ، فيما التمعت عينه الوحيدة ، فسددت نحو السماء نظرة" ، لا رحمة فيها .

- لقد خذلتنا في الموصل ، فيما نصرت محمدا" ببدر ، حين أسندته بكتيبة من الملائكة الغر الميامين ، فلا ميامين قاتلوا معنا اليوم ، ولا أبابيل أسندتنا بالأمس ، ولا حجارة سجيل حصدت رؤوس أعداءنا ، من النصارى،  والروافض،  و المرتدين .

هنا ، فتح ابو قحاطة الزبردجاني،  مفتي التنظيم الداعشي فمه ملئ شدقيه ، ثم زعق زعقة" أجفلت مرافقيه ، فيما أفرغ أحدهم  مشط "كلاشينكوفه" ،  في رأس صنم من الحجارة ، التي اتكأت فوق بعضها،  كيفما اتفق .

- من الآن سنعاقبك يا إلهنا ،  فلا صلاة لك ، ولا دعاء ، ولا ذكر ، حتى تتذكر إننا نستحق نصرتك .

في هذه الأثناء ،  كان الدواعش يطأطئون رؤوسهم ، و راح بريق عيونهم ينطفئ رويدا" رويدا" ، لكن العيون المحمرة ،  سرعان ما التمعت ببريق غريب ، فيما ظهرت أسنانهم الصفراء ،  لحظة سماعهم الزبردجاني يقول :

إننا  ، وتعبيرآ عن إيماننا العميق ، سنستمر في إحياء أركان ديننا الصحيح ، من سبي ، وغنم ، ونكح ، ومماتعة ، ومباضعة ، وكل ما من شأنه أن يعلي كلمة الدين ، إلى أبد الآبدين!!

تكبير أخير ..

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش