عاجل

الوحدة أونلاين: - باسم عباس -

ليست عادة قضم الأراضي واجتزائها بجديدة على الطاغوت العثماني الذي لم يعتد يوماً على احترام الجار والوفاء له، ولعل الجدار الإسمنتي الذي يُبنى حالياً لهو شاهد حي على نوايا تركيا، ولكنه وفي الوقت نفسه، يعكس قلقاً تركياً حيال ارتداد الإرهاب الذي كانت قد دفعته أنقرة إلى الأراضي السورية في السنوات الماضية.

الجدار عبارة عن كتل إسمنتية ضخمة تمتد بين تضاريس جبلية صعبة، يبلغ ارتفاعه ثلاثة أمتار من الإسمنت المسلح، وفوقه متران من الأسلاك الشائكة.

أنقرة التي لم تدخر فرصة لدفع آلة الموت إلى سورية، تحرق بجدارها هذا، تحرق مراكب الإرهابيين خلفهم، وهم الذين كانوا قد قدموا الأراضي السورية من خلالها وعبر أراضيها.

وإن كان للتركي في جداره من بغيه ما تعودا، فعليه أن يتأكد تماماً بأن: (وعلى الباغي تدور الدوائر).

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش