عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان –

تعبر بنا الذكرى الثالثة والسبعين لعيد الجيش العربي السوري، في زمن يكتب فيه فرسانه ملحمة انتصارات خالدة ستبقى حاضرة, شاهدة على زمن البطولات والكرامات والثبات في وجه العواصف والأنواء التي هبت علينا من خلف البحار وداخل الديار.

يأتي العيد هذا العام حاملاً موسم أعياد يزفها للوطن مجداً وانتصاراً، فالجيش الذي نضجت تجربته النضالية تحت وهج الشعارات الوطنية والممارسات البطولية لازال جيش الأمة المدافع عنها وعن وجودها وحقها في الحياة.

الجيش الذي كان عنوان مجد الأمة هو نفسه اليوم يدافع عن العالم ضد الإرهاب ويسقط مشاريع الهيمنة ويعيد العالم إلى دائرة التوازن.

في زمن البطولات يمارس جيشنا الذود عن حمى الأرض والمبادئ والآمال الوطنية، مؤكداً في كل ممارساته وانتصاراته أنه الأمل الواعد بتباشير النصر وانتزاع الحقوق كاملة غير منقوصة.

رغم الانكسار والاختراق ورغم الشقوق التي تملأ الجدران فإن الأمل يطل علينا ويبقى الجيش العربي السوري الذي نحتفي بعيده محط أنظار الجميع في هذا المفصل التاريخي من حياة وطننا، حيث ينبت رجال يقتحمون الغاب ويرجعون إما رايات نصر وإما حكايا مجد ملفوفة برفات، وفي كلا الحالتين فالنصر لهم والمجد لهم والحق لهم والباطل إلى زوال.

يا أبطال جيشنا الأبي لكم ترفع القبعات ونحني الهمات، إليكم نتطلع بعيون شاخصة، فأنتم الذين لم تغيروا حرفاً واحداً من قاموس ثوابتكم الوطنية ومن خط عقيدتكم القتالية، هكذا عهدناكم، صفاً واحداً وصوتاً واحداً وقلباً واحداً خلف قائد مسيرة الحزب والشعب السيد الرئيس بشار الأسد، وقبل ذلك خلف القائد المؤسس حافظ الأسد.

إلى القائد العام للجيش والقوات المسلحة رمز الثبات والصمود نقول:

امض بنا وبجيشنا إلى شواطئ العز والفخار، فبطولاتك وبطولات جيش الوطن ومعكما الشعب غيرت وتغير خرائط الكون وترسم خرائط جديدة تتحدد معالمها بحسب مسارات الرصاص المنطلق من فوهات بنادق الفرسان.

نتوجه إليك أيها القائد المغوار لأنك آت من جبل الريح من غضب الرعد، من رياض الحب، من كل الجهات، آت تحمل أغماراً من عز، من دفء، من ألق صبح، آت لتزين وجه السماء، يحملك الغيم لصدر الأرض فالمجد ما صنع لسواك.

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش