عاجل
السورية للتجارة : شحنة حمضيات هدية من اللاذقية لأبناء محافظة السويداء

 الوحدة أونلاين - ابراهيم شعبان -

ودّعنا العام 2017 وكان عاماً سورياً بامتياز سجلنا فيه انتصارات و خطوات أساسية في مواجهة عصابات إرهابية مدعومة من قوى الطغيان في العالم .

ولأن العام الفائت 2017 دخل دفتر التاريخ يمكن أن نفتح صفحاته ونقرأ في حالة تأملية لنرى ماذا أنجزنا وما حالت الظروف دون إنجازه.

بداية يجدر أن نسمي العام الفائت عام الانتصارات حيث حسم أبطال الجيش العربي السوري الكثير من المعارك لصالحهم واستعادوا مساحات كبيرة وهامة وعزيزة من الأرض السورية كان الاحتلال الإرهابي قد فرض سيطرته عليها و أهمها على الاطلاق استعادة مدينة دير الزور وصولاً إلى الحدود العراقية.

في المشهد السياسي فشل جنيف في أن يكون مساراً للحل السياسي مادفع الكثير من المحلليين لإعلان موته وبالمقابل تم  إطلاق مسار سوتشي الذي من المتوقع أن يعقد أولى جلساته بين 29- 30 الجاري.

في الجانب الاقتصادي استعادت الليرة السورية الكثير من نقاط القوة التي خسرتها وبدأت تسجل أرقاماً تصاعدية في مواجهة العملة الصعبة وهذا ما أثلج صدر الجميع الذين دفعوا الضريبة غالية من قوتهم ومستوى معيشتهم، فقوة الليرة تعكس انتعاشاً اقتصادياً بدأ يصيغ الواقع الاقتصادي بكثير من الإنجازات وقبل ذلك تم  تجاوز الكثير من  المصاعب الاقتصادية وفي مقدمة ذلك عودة الحياة لشرايين الانتاج.

نَعبُر إلى عام جديد محمّلين بأحلام  بلا سقوف تعززها و ترسخها و تجعلها قابلة للقياس و الحياة انتصارات الميدان و إنجازات أبطال الجيش العربي السوري و القوى الرديفة و الصديقة.

ولأن أي عام لا يمكن أن يكون مفصولاً عن أعوام سابقة أو لاحقة نقول: لقد هيّأ لنا العام الفائت فرص العبور إلى عام جديد مكّن سورية من متابعة حربها على الإرهاب الذي لم يبق منه إلا القليل لكن محاربته تبقى أولوية تتقدم على كل الأولويات  إلى أن يتم استئصال كل الخلايا السرطانية الموزعة هنا و هناك كي تعود الحياة السورية إلى ألقها و حيويتها.

في العام الذي مضى كانت ثمّة حقائق تؤكد بوضوح وجرأة أن سورية ماضية إلى غدها و أن ليس للإرهاب مقرأو مستقر فيها و أثبتت أنها قادرة على اجتثاثه مهما تلقّى من الدعم العسكري و المالي و الإعلامي.

تعبر سورية إلى العام 2018 وهي تفرض كلمتها السياسية و تؤكّد ثوابتها وخياراتها الوطنية في محاربة الإرهاب و المضيّ في الحل السياسي حيث و قبل أن يطوي العام 2017 آخر أوراقه كان الإعلان عن مؤتمر سوتشي للحوار السوري - السوري الذي من المأمول أن يشكّل فرصة طيبة لبدء مسار سياسي و حوار بين السوريين على تعدد و اختلاف رؤاهم السياسية.

العام  الجديد يحفّز على صناعة الثقة أكثر بكثير من إثارة القلق و المخاوف بخاصة بعد أن هيّأ لنا العام الفائت فرصاً مهمة لبناء أحلام قابلة لتكون جسوراً نعبر فوقها إلى المستقبل.

العام الحالي يمكن أن نسمّيه عام الفرص لنجدّد سورية كما نحلم بها و كما يليق ببهائها و لا سبيل لذلك إلا من خلال البيت السوري و الحوار السوري دون تدخل و لا تشويش ونختم بما قاله سعد الله ونوس سنبقى محكومين بالأمل والأمل يلزمه عمل كي نرى أحلامنا مرتسمة أمامنا لذا فمن الضروري أن ندخل عامنا الجديد بجد ، وكل عام وأنتم بخير.

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

Prev Next

شباك بحري

Prev Next

روافد

لفت نظر

فلاش