عاجل

الوحدة أونلاين: - إبراهيم شعبان -

عيون العالم مشدودة  إلى بدء مسار سياسي في سورية بخاصة بعد أن تم القضاء على الإرهاب المتمثل بدولة الخلافة في العراق و الشام , ومن أجل إنجاح هذا المسار تعقد القمم وتحصل إتصالات يومية بين شخصيات وازنة على المسرح الدولي لدفع المسار المذكور الذي تريده سورية مخرجاً يوقف نزيف الدم وينهي الإرهاب بكل أشكاله  ويجمع السوريين تحت المظلة الوطنية.

  وحدها معارضة الرياض وخلفها راعيها السعودي خارج مسار التاريخ ومنطق الوقائع، فالمعارضة التي فقدت وزنها وحضورها وخسرت معاركها كافة لا زالت متمترسة خلف شعارات ومطالب أبعد من المستحيل , وهذا ما ظهر في بيان الرياض الذي سبق مؤتمر جنيف 8 .

العالم كله بدأ يستثمر في السياسة و يعترف بحق السوريين في رسم مستقبل بلادهم و شكل نظامهم السياسي , و السعودية لازالت تستثمر في بورصة الدم معتقدة أنه بالدم و المجازر تقلب معادلات و تعدّل موازين الميدان .

وهذا ما فعلته في سورية و تفعله اليوم في اليمن و في كل مرة ينقلب السحر على الساحر و لكن من دون عبر و دروس .

الحقد المخزون في عقول آل سعود دفعهم لرمي كل أوراقهم في المستحيل فهم يرون كيف تسقط رهاناتهم بالضربة القاضية و كيف يقودهم حقدهم من خسارة إلى أخرى تثير عليهم سخط العالم  و غضبه .

آل سعود يعرفون أن الوقت داهم و أنه ثروة ناضبة غير قابلة للتدوير و أن التفاهمات الحاصلة اليوم حول سورية و معها لن تبقي لهم وزناً و لذلك حاولوا التعويض عبر انتصار وهمي من خلال دفع الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح للانشقاق عن حركة أنصار الله فكان أن قادهم ذلك إلى هزيمة شغل الحديث عنها العالم في شرقه و غربه .

تقول الحكمة: ( الحقد لغة العاجزين ) .

الأسئلة النازفة على كثرتها تلتقي لتقول : لماذا كل هذا الحقد ؟ و لماذا يصر أحفاد نيرون على إشعال الحرائق في محيطهم العربي ؟ الجميع بدأ يدرك أن هزائمهم في كل الساحات سيقضي على مملكتهم و لن تفيدهم مغامرة العلاقة الظاهرة و الفاقعة مع اسرائيل .

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش