عاجل

الوحدة أونلاين: - ابراهيم شعبان -

انتهت لقاءات جنيف /7/ دون ان تحدث اختراقاً يذكر في الميدان السياسي .

بين جنيف (1) وجنيف (7) عبرت مياه كثيرة تحت جسر الأزمة السورية, تغيرت مواقف, وحصلت مراجعات وانعطافات, وتبدلت سياسات وتم اختراق العقل الغربي الشريك في الحرب على سورية تخطيطاً وتنفيذاً ومشاركة عسكرية واعلامية ودبلوماسية.

بين جنيف (1) وجنيف (7) حصلت استدارات بدلت من مشهد جنيف الذي بدأ بسقوف عالية ومفاهيم خاطئة وبخاصة ما يتصل بعملية وآلية الانتقال السياسي والتي لازال البعض من قاصري النظر يعتبرها انتقالاً من رئاسة الى اخرى ليس إلا .

وحدها منصة الرياض المعارضة بالدرجة الاولى لم تحقق الاستدارة المطلوبة وهي رغم خسائرها الكبيرة والاستراتيجية في الميدان والسياسة والاعلام وكل شيء لا زالت تغرد خارج السرب وتعزف نغمتها الشاذة حيث خطابها ببساطة شديدة هو الى الآن خطاب مرتزقة سياسة ينتصر لمصالحه الشخصية ومصالح داعميه ويخشى أن ينتصر الوطن.

قالها بشار الجعفري مندوب سورية الدائم في الأمم المتحدة ورئيس وفدها الى جنيف: المعارضة تريد السلطة وليس مهماً تحالفت مع اسرائيل أم مع الشيطان وفي مؤتمره الصحفي عقب انتهاء جنيف /7/قال : نريد شركاء ولا نريد عملاء.

من جنيف (1) الى جنيف (7) قفزت المعارضة من مؤتمر الى آخر مبتعدة عن الحلول السياسية رغم رؤيتها للنار الملتهبة في البيت السوري محاولة النط على الحبال على حساب الوطن فمن أشعل النار لا يريد إطفاءها.

 في جنيف/7/ فشلت السياسة وتقدم الميدان فسورية لديها مهمة أولى تتقدم على باقي المهام هي محاربة الارهاب وإنهاء تواجده على الأرض السورية ولن يتوقف جهادها أو توقف حربها قبل إعلان نصرها المؤزر على الارهاب وداعميه.

النصر السوري كان بشّر به من جنيف /2/ وزير الخارجية السوري وليد المعلم حين أعلن بشجاعة السوريين : مهما استعملتم من سلاح ومال وإعلام وفتاوى ومرتزقة ستهزمون فسورية بلد ذوسيادة وسيادتها غير قابلة للتداول والتفاوض , وليس في الدنيا قوة يمكن أن تفرض عليها إرادتها , والسوريون وحدهم يقررون مصير بلادهم , وشكل حكومتهم ورئيسهم ونظامهم السياسي.

كالغراب المذبوح تتحرك( العليا للمفاوضات) فهي لا زالت تجدد مطالبتها برحيل النظام رغم استدارة داعميها , وقد سمع العالم تصريح الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في مؤتمره الصحفي مع نظيره الامريكي دونالد ترامب من أن رحيل الأسد ليس شرطاً مسبقاً للحل السياسي ,وقبل ذلك كان اللقاء الروسي الامريكي والاجواء الايجابية التي سادت بعده , كل ذلك ولازالت معارضة الرياض تعيش في العتمة السياسية وتردد نغمتها الشاذة رغم تخلي الداعمين عنها نصرة لمصالحهم واجنداتهم السياسية.

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش