عاجل

الوحدة أونلاين - ابراهيم شعبان -

أن تُجرى امتحانات التعليم الأساسي في سورية بهذا الكم وهذا الزخم ويشارك فيها ما يزيد عن 270 ألف طالب يضمهم 2200 مركز امتحاني فذلك نجاح غير مسبوق في مواجهة تحديات غير مسبوقة صُنعت لنا من قوى خارجية وأدوات داخلية تنام على سواعد مشغليها وتنفذ أجنداتهم التدميرية.

بقراءة موضوعية للحدث /الامتحانات/ أقول: النجاح حُسم لصالحنا وبشكل باهر وبخاصة إذا ما وضعنا في الحسبان حجم الاستهداف والعدوان الذي فُرِض علينا ولا أبالغ في القول: هذا العام يعتبر من أهم أعوام انتصار سورية في ميادين المواجهة كافة وبخاصة في الميدان العسكري, ولأن من طبيعة النجاح في الفعل قدرته على خلق ظروف دائمة لنجاحات قادمة وأكثر تجذراً  نؤكد أننا بانتظار المزيد وفي كل الميادين.

هذه سورية, تقلق لكنّها لا تخاف, تواجه تحديات كبيرة في ظروف صعبة, صحيح أن الأعداء ضيقوا الخناق عليها وحاولوا إسقاط دورها في القيادة والريادة, وتدمير مؤسساتها من مدارس وجامعات وشركات إنتاج ومحطات توليد, هدموا المدن على رؤوس ساكنيها كي يبقى  الحزن رفيقاً لنا والغول متربصاً بنا ومع ذلك بقيت سورية الدولة القوية التي عاصمتها دمشق.

خلال سنوات المواجهة ارتسمت حقائق كبيرة لمصلحة سورية فرضتها شجاعة القيادة وبطولات الجيش وتمسك المواطن السوري بقيادته وإيمانه بأداء جيشه ماشكّل تحصيناً للجبهة الداخلية التي حاولوا هي الأخرى إسقاطها وها هي إجراءات تصحيح الأوضاع ترتسم على الأرض.

سورية إذ تفرض إيقاعها وتستعيد نبض الحياة تفتح في الوقت ذاته ميادين رحبة للعمل ضرورية كي تبقى تنجز وتواجه. 

 

 

 

FaceBook  Twitter  

أضف تعليق


كود امني
تحديث

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش