عاجل
روسيا والولايات المتحدة قادرتان على احلال السلام والاستقرار في سورية
وزير السياحة يعفي مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان ومعاونته رغداء بركات

الوحدة أونلاين: - ازدهار علي -

أحيّا عدد من  الشعراء ظهرية شعرية اليوم في المركز الثقافي بجبلة وهم :  فتاة عيد  ، سامر محمود الخطيب ، مهند صقور ، رغداء عيد الذين ألقوا تشكيلات شعرية متنوعة وطنية و وجدانية و غزلية .

-  الشاعر سامر محمود الخطيب أكد " للوحدة أونلاين :" أن الملتقيات الشعرية عناوينها وطنية و غزلية و وجدانية ،  و كذلك هي تبادل للثقافات و الرؤى  بين الشعراء  في مسعى للتخلص من الجمود الذي يفرضه الواقع الافتراضي لوسائل التواصل الاجتماعي .

شارك بثلاث قصائد غزلية هي "وجد" " وجهي قميص " و "معتق بالحب معتقدي".

  في قصيدته  وجهي قميص تحدث عن إرادة الإنسان في حل مشاكله بذاته فلا ينتظر قميصاً من أحد كي يرميه على وجه مواجعه لأنه بذاته سيحلّ مشاكله ، منها نقتطف الأتي :

لا لون لا كون لا ميناء يحملني.

                 أنا الذي تهت ما بين المتاهات

أشرت نحوي ونحوي ليس مكتملا.

                            فلست أعبر إلا في الإشارات

وقلت ماذا فما استفهمت عن شغفي

                   وقد تنهدت من صدر المجرات

بدأت مني و بي قد أنتهي ومعي

                 في كون ذاتي وذاتي لم تزل ذاتي

فهل سأمضي ونبضي دار دورته

                   وهل سأكسر مدواتي وميقاتي

أودعت عمري على كفي مصابرتي

                وقد عبرت على شطآن مرآتي

فما حملت عصا موسى ولا عبرت

                 سفينة الضوء في كنه العبارات

لكن وجهي قميص في حقيقته

                  فأين لؤلؤ عشقي من محاراتي.

-         الشاعر مهند صقور : شارك بقصائد  شعرية  متنوعة  منها قصيدة  بعنوان " ردة أخرى " للمتنبي حول الشعر و تقييماته   و قصيدة  بعنوان  " ظمأ البلاغة " و هي  حائزة على المركز الأول في إيران مؤخراً، و قصيدة  بعنوان " نُوتَةٌ ألفَبَائيّة " تتحدث عن الحروف الأبجدية واللغة بشكل عام فعلى شاطئ  البُرهَةِ / اللحظة , استَوقَفَته بإطلالتها الآسِرَة ، تَهَامَسا قَليلَاً , أخرَجت مِن جَيبب مِعطَفِها قِطعةَ جِلد لَا يكَاد يرَى مَا خطّ عَليهَا لِقدَمِهَا  حَدّقتُ بِهَا مُطوَّلَاً فإذا بِهَا مَصفوفةٌ مِنْ أحرُفٍ ., وَعِندَمَا هَمّتْ بِالرّحيلِ قَالَتْ له : اعزِفهَا بَعضَ تَرَانيم ، و منها نقتطف الآتي :

حَرفٌ تَجَلّى فَاستَضَاءَ بِهِ القَمَرْ

        وَاندَاحَ تَمَّاً مِنْ جَلالَةِ مَا نَشَرْ

حَرْفٌ بِهِ سِرّ " لِأبجَد" لم يَزَلْ

        رَهنَ ارتِحَالِ الرّوحِ إذْ حُمّ  القَدَرْ

قَلبي " فُرَاتي" وَالخَيَالُ مُسَافِرٌ

        عَبرَ " المَجَازَاتِ" الحَصَانِ عَلى قَدَرْ

هّذي " استِعَارَاتي" أتيتُ أزُفُّهَا

        كُرمَى القَصيدِ مُنَاجِياً ذاتَ الخَفَرْ

وَ" التّوريَات" مَهرتُهَا بِمُعَجّلٍ

        مِنْ كَرمِ عَبقَر مَهرَ هَاتيك الصّورْ

فَاقتَادَني وَحشُ " المَجَازِ" مُجَلّيَاً

        فَوقَ البِحَارِ مُبَاهِيَاً تِلكَ الجُزُرْ

وَبِزُرقَةِ الأمواجِ لَاحَ لِنَاظِري

        آيَاً تَنَاسَلَ حَرفُهُ زُمُرَاً زُمَرْ

وَقَرَأتُ فيهِ " الألفَبَاءَ" مُرَتّلَاً

        وَسَرَى إليهَا نَبيُّ  وَحي المُستَتِرْ

وَأصَختُ سَمعي رُغمَ فَوضَى مَائِهِ

        فإذَا بِلحنِ اللهِ يُعزَفهُ الوَتَرْ

وَمَشَيتُ كَمْ تَمشي.؟ أتَاني صَوتُهَا

        وَعَلَامَ ذَاكَ " الاسم" غابَ وَلا أثَرْ.؟

-         الشاعرة فتاة عيد ألقت قصائد وطنية  منها نذكر " أسد الشام "  و " المجد للوطن " ، إضافةً إلى قصيدة  غزلية " شوق آخر"  و قصيدة وجدانية تدعو إلى الأمل و الطموح  و الإصرار  على الحياة   بعنوان " افرد جناحك " نقتطف منها  :

-         اقطعْ دروبكَ فالسفوح لمنْ عدا

لا تبتئِسْ إنْ كانَ قصدكَ أوحدا

كلّ الـدروبِ عسيرة لو خضتّهــا

حلّقْ ولا تخشَ الهواجسَ و العدا

فالحلم إن لبسَ القَناعَةَ والنوى

سيظلُّ بالإعصارِ يرهبه الصدى

يتنفَّسُ البسماتِ إن كان المُنى

في جنحِ أرواحٍ يُعانِقُها الهدى

لا تُنْكِسِ الراياتِ إن لاحَ الدجى

وبِأفْقِ حُلْمِكَ قاطعاً أرقِ المدى

وافرد جناحك لا تقيد طاقها

فالمجدُ بالهِمَمِ العَظيمَةِ يُهتدى

 

-         الشاعرة رغداء أحمد عيد كان لها مشاركات شعرية  متنوعة الشعر العمودي و التفعيلي و النثري  ، و عناوين هذه القصائد  " حوار ناقص "  التي تتحدث عن الشهيد ، و نصوص شعرية قصيرة تفعيلية وجدانية  : " مقتل كالحنين "  ،:" نمنمة " ، " محارة شامية "  و كذلك  قصيدة وطنية " يا أمي يا سورية " منها نقتطف الآتي :

ما لي تجولُ بخافقي الأنغامُ

يا حرفُ أقبلْ ما عليكَ مَلامُ

مع طائرِ الأملِ المعطّر في دمي

صدحَ الشهيدُ وهلَّلَ الدّسامُ

دربُ السّماءِ غدتْ منارةَ وجههِ

تهدي القلوبَ وخطوِها إقدامُ

يَذرو البقاءَ بِأفْقِنا وَتُرابِنا

يحمي العرينَ وفي الجبينِ الشامُ

زَرَع العزائمَ في ثَرى أجدادِنا

ومشاعلاً يشدو بها الإلهامُ

بسنا الشروق تخضَّبت خطواتُهُ

وتصوغُ أحرفَ نورهِ الأيامُ

يا من على قلبي أقامَ مآذناً

يروي الترابَ لتزهرَ الأحلامُ...

 

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش