عاجل
بطاقة انتاجية تصل إلى 6 أطنان يومياً تتتابع الأعمال في مشروع معمل ألبان في اللاذقية
مجمع تنموي وسوق هال ومنطقة حرفية في الحفة بمساحة 250 دونماً
إنتاج وبيع 90 ليتراً من الفطر المحاري في اللاذقية خلال العام 2018
إكثار البذار في اللاذقية : تخليص وشحن 1488 طناً من البطاطا للعروة الربيعية

الوحدة أونلاين: – ازدهار علي-

ألقى الباحث فريد ميليش  في المركز الثقافي بجبلة محاضرة بعنوان  : " مقومات الصمود السوري في مواجهة المشاريع  السياسية  " ضمن قراءة في التاريخ  وصولاً إلى رؤية مستقبلية .

تحدث  الباحث ميليش  في محاضرته عن المشاريع السياسية التي كانت و لازالت تستهدف سورية تلك الرقعة الجغرافية الحيوية  الحضارية التي هي  محط أنظار الطامعين  بها نظراً لموقعها الاستراتيجي ومرور خطوط الغاز و النفط فيها إضافةً إلى  امتلاكها أضخم احتياط من الغاز في العالم ،  مشيراً في هذا السياق إلى حديث للخبراء و المختصين عن حقبة  جديدة  تمر بها العالم هي حقبة الحرب والنزاع على الطاقة .

و رأى الباحث ميليش إن  تشويه الحقائق وتوصيف ما يجري في سورية على أنه أزمة و مظاهرات وحرب أهلية  كان خدمةً لمشاريع سياسية تستهدف سورية ضمن المنطقة و كذلك العالم بأجمعه .

 إذا إن استهداف سورية ليس بجديد – و الحديث للباحث ميليش -  فهناك الكثير من المخططات التي أتبعها أعداء سورية عبر التاريخ ضمن مشاريع سياسية  في محاولات للتطاول عليها  بدءاً من الاحتلال العثماني و بعدها الاستعمار الأوروبي والذي تمثله  حالياً فرنسا  المتحدثة السياسية بلغة الاستعمار  و مروراً بوعد بلفور الصهيوني و من ثم  مشروع الشرق الأوسط الجديد في محاولة لإرساء قواعده عبر الفوضى الخلاقة و أخيراً وليس آخراً ما أطلق عليه تسمية الربيع العربي ......

و أوضح الباحث ميليش إن  الهجوم على سورية كان مدبراً و مخططاً له بهدف إضعاف سورية  التي تمثل محور المقاومة و الممانعة و كذلك من أجل  تضييق الخناق عليها و للقضاء على نفوذها و كان  قانون محاسبة سورية  إحدى تلك المخططات المدبرة سابقاً  لها ، و الذي كان أشبه بإعلان الحرب عليها للقيام بأعمال عدائية ضد دمشق و من ثم اتهام  واشنطن دمشق بحيازة أسلحة  الدمار الشامل .

و رأى الباحث ميليش أن الصمود السوري الأسطوري  في مواجهة المشاريع المحاكة ضد سورية  هو تراكم كمي خلق حالة نوعية  و موروثات أرساها  القائد المؤسس حافظ الأسد .

و مقومات ذلك الصمود -  حسبما ذكر الباحث ميليش -  هي  :

أولاً الجماهير الكادحة التي أثبتت أحداث اليوم أنها هي من تقف في وجه الحرب و ثانياً الجيش العربي السوري العقائدي الذي ينتمي  إلى هذه الجماهير و يقوم بمهمته النبيلة في الدفاع عن الوطن و ثالثاُ القيادة السياسية الحكيمة و الشجاعة  للسيد الرئيس بشار الأسد وفق ما تبيّنه الاستبيانات و استطلاعات الرأي الحديثة و باعترافات الأصدقاء و الأعداء . و هذا الثالوث المقدس الشعب و الجيش و القيادة  هو الركيزة الأساسية  لصمود سورية .

و أكد الباحث ميليش أن  سورية اليوم تمر بمرحلة جديدة - بفضل  قرار سوري سيادي -  و  ذلك بعد إسقاطها للطائرة  الاسرائيلية المعادية من طراز اف 16 فوق منطقة الجليل بفلسطين المحتلة وإصابة طياريها ، فلقد تغيرت قواعد اللعبة من  امتلاك سورية  القوة  و التلويح بها  إلى استخدامها في صد كل محاولات الاعتداء عليها مشيراً إلى أن ما يحدث في المنطقة  لن ينتهي إلا بزوال إسرائيل .

و نوه الباحث ميليش بأن سورية تمر  بحالة مخاض و ستكون محور أنظار الجميع وستكون الفاعلة و المؤثرة عالمياً عند إعلان انتصارها بفضل تضحيات الجيش العربي السوري الباسل و إرادة الشعب السوري و  حكمة  قائد سورية السيد الرئيس بشار الأسد .

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش