عاجل

الوحدة أونلاين: – ازدهار علي-

ألقى الباحث فريد ميليش  في المركز الثقافي بجبلة محاضرة بعنوان  : " مقومات الصمود السوري في مواجهة المشاريع  السياسية  " ضمن قراءة في التاريخ  وصولاً إلى رؤية مستقبلية .

تحدث  الباحث ميليش  في محاضرته عن المشاريع السياسية التي كانت و لازالت تستهدف سورية تلك الرقعة الجغرافية الحيوية  الحضارية التي هي  محط أنظار الطامعين  بها نظراً لموقعها الاستراتيجي ومرور خطوط الغاز و النفط فيها إضافةً إلى  امتلاكها أضخم احتياط من الغاز في العالم ،  مشيراً في هذا السياق إلى حديث للخبراء و المختصين عن حقبة  جديدة  تمر بها العالم هي حقبة الحرب والنزاع على الطاقة .

و رأى الباحث ميليش إن  تشويه الحقائق وتوصيف ما يجري في سورية على أنه أزمة و مظاهرات وحرب أهلية  كان خدمةً لمشاريع سياسية تستهدف سورية ضمن المنطقة و كذلك العالم بأجمعه .

 إذا إن استهداف سورية ليس بجديد – و الحديث للباحث ميليش -  فهناك الكثير من المخططات التي أتبعها أعداء سورية عبر التاريخ ضمن مشاريع سياسية  في محاولات للتطاول عليها  بدءاً من الاحتلال العثماني و بعدها الاستعمار الأوروبي والذي تمثله  حالياً فرنسا  المتحدثة السياسية بلغة الاستعمار  و مروراً بوعد بلفور الصهيوني و من ثم  مشروع الشرق الأوسط الجديد في محاولة لإرساء قواعده عبر الفوضى الخلاقة و أخيراً وليس آخراً ما أطلق عليه تسمية الربيع العربي ......

و أوضح الباحث ميليش إن  الهجوم على سورية كان مدبراً و مخططاً له بهدف إضعاف سورية  التي تمثل محور المقاومة و الممانعة و كذلك من أجل  تضييق الخناق عليها و للقضاء على نفوذها و كان  قانون محاسبة سورية  إحدى تلك المخططات المدبرة سابقاً  لها ، و الذي كان أشبه بإعلان الحرب عليها للقيام بأعمال عدائية ضد دمشق و من ثم اتهام  واشنطن دمشق بحيازة أسلحة  الدمار الشامل .

و رأى الباحث ميليش أن الصمود السوري الأسطوري  في مواجهة المشاريع المحاكة ضد سورية  هو تراكم كمي خلق حالة نوعية  و موروثات أرساها  القائد المؤسس حافظ الأسد .

و مقومات ذلك الصمود -  حسبما ذكر الباحث ميليش -  هي  :

أولاً الجماهير الكادحة التي أثبتت أحداث اليوم أنها هي من تقف في وجه الحرب و ثانياً الجيش العربي السوري العقائدي الذي ينتمي  إلى هذه الجماهير و يقوم بمهمته النبيلة في الدفاع عن الوطن و ثالثاُ القيادة السياسية الحكيمة و الشجاعة  للسيد الرئيس بشار الأسد وفق ما تبيّنه الاستبيانات و استطلاعات الرأي الحديثة و باعترافات الأصدقاء و الأعداء . و هذا الثالوث المقدس الشعب و الجيش و القيادة  هو الركيزة الأساسية  لصمود سورية .

و أكد الباحث ميليش أن  سورية اليوم تمر بمرحلة جديدة - بفضل  قرار سوري سيادي -  و  ذلك بعد إسقاطها للطائرة  الاسرائيلية المعادية من طراز اف 16 فوق منطقة الجليل بفلسطين المحتلة وإصابة طياريها ، فلقد تغيرت قواعد اللعبة من  امتلاك سورية  القوة  و التلويح بها  إلى استخدامها في صد كل محاولات الاعتداء عليها مشيراً إلى أن ما يحدث في المنطقة  لن ينتهي إلا بزوال إسرائيل .

و نوه الباحث ميليش بأن سورية تمر  بحالة مخاض و ستكون محور أنظار الجميع وستكون الفاعلة و المؤثرة عالمياً عند إعلان انتصارها بفضل تضحيات الجيش العربي السوري الباسل و إرادة الشعب السوري و  حكمة  قائد سورية السيد الرئيس بشار الأسد .

FaceBook  Twitter  

افتتاحية الصحيفة

شباك بحري

روافد

لفت نظر

فلاش